إسرائيل تحظر ثلاث مؤسسات فلسطينية بالناصرة   
الثلاثاء 23/3/1436 هـ - الموافق 13/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:52 (مكة المكرمة)، 7:52 (غرينتش)

حظرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مؤسسات عربية إسلامية بمدينة الناصرة داخل الخط الأخضر الاثنين، اتهمتها بإذكاء التوترات في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة بعد زيادة زيارات اليهود، وبتمويل نشاطات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إنه أغلق ثلاث مؤسسات بمدينة الناصرة أنشأتها العام الماضي الحركة الإسلامية التي لها أنصار بين العرب الذين يمثلون 20% من سكان إسرائيل.

وأضاف الجهاز أن هذه المؤسسات -وهي أبطال الأقصى ومؤسسة مسلمات من أجل الأقصى ومؤسسة الفجر للثقافة والأدب- دفعت أموالا لناشطين لاستخدام "العنف الشفهي بل والجسدي" ضد زوار الحرم القدسي بهدف "تهييج وإثارة المشاعر".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون قد أصدر قرارا بحظر المؤسسات الثلاث في الشهر الماضي، إذ إن للوزارة سلطة حظر المنظمات التي تعتبرها تهديدا للأمن القومي، ونفذ جهاز "شين بيت" الحظر الذي قررته الوزارة.

تعامل همجي
ونفت الحركة الإسلامية -في بيان يتعلق بمؤسستين من المؤسسات الثلاث- ارتكاب أي مخالفات. ومن جانبها، قالت مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" -في بيان لها- إن أعدادا كبيرة من القوات الخاصة الإسرائيلية وعناصر المخابرات اقتحمت أمس مكتب المؤسسة في الناصرة، وقامت باحتجاز محتويات المكتب من أجهزة وأوراق، كما تعاملت مع المقتنيات بشكل همجي، واقتادت كافة موظفات المكتب إلى مركز القشلة في الناصرة.

رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح (الجزيرة)

يُشار إلى أن مؤسسة "مسلمات من أجل الأقصى" هي مؤسسة ترعى وتنظم مجالس علم النساء في المسجد الأقصى، وجميع نشاطاتها هي نشاطات اجتماعية ثقافية تسعى لتكثيف التواجد الإسلامي النسائي في المسجد الأقصى.

وقالت الحركة الإسلامية إن "أبطال الأقصى" منظمة إعلامية حرفية ومتوازنة وتركز على الأحداث داخل المسجد، وإن "مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى" تنظم دراسات للمرأة داخل المسجد.

وتتبع المؤسستان الحركة الإسلامية الشمالية بقيادة الشيخ رائد صلاح، وتشرفان على ما يعرف بـ"مصاطب العلم"، وهي حلقات تعليمية في المسجد الأقصى للقرآن الكريم وعلوم الدين.

تمويل نشاطات
وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي إن التقديرات الأمنية تشير إلى أن هناك شبهات بقيام المؤسستين بتحويل أموال لنشاطات تابعة لجهات في الحركة الإسلامية وحركة حماس.

وأشار الجهاز إلى أنه تم رصد ريع هذه المؤسسات لتمويل نشاطات تتنافى مع القانون، كما تقوم المؤسستان بتمويل ناشطين يتلقون رواتب تحت اسم "المرابطين والمرابطات" والذين يتوجهون يوميا إلى المسجد الأقصى.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عناصر تابعة لها بالمشاركة مع قوات الشاباك وممثلين عن مكتب سلطة الضرائب قاموا بمداهمة مكاتب المؤسستين، وجرى ضبط أجهزة حواسيب ووثائق مختلفة مع حسابات مصرفية، كما جرى توقيف عدد من المسؤولين الذين تواجدوا في المكاتب بهدف التحقيق معهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة