قتيلان في هجوم على مدرسة بإقليم كشمير   
الخميس 13/7/1423 هـ - الموافق 19/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نساء يبكين ضحايا هجوم مسلح بقصد تخريب انتخابات كشمير الأسبوع الماضي

قالت الشرطة الهندية إن مسلحين يعتقد أنهم من الإسلاميين فتحوا النار على مدرسة في قرية جاملان على مسافة 170 كلم شمالي جامو العاصمة الشتوية لإقليم كشمير مما أدى إلى مصرع تلميذ ومعلم بالمدرسة.

وقال شهود عيان إن ثلاثة مسلحين ملثمين اقتحموا بوابة المدرسة وفتحوا النار بشكل عشوائي ثم تمكنوا من الهرب قبل أن يفيق التلاميذ والمدرسون من الصدمة المفاجئة. وتقع المدرسة في منطقة أدهامبور التي ستشهد الجولة الأخيرة من انتخابات الجزء الهندي من كشمير في مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت الأحزاب الإسلامية في كشمير قد قاطعت هذه الانتخابات وهددت باستهداف كل من يشارك فيها من مرشحين أو ناخبين أو منظمين، وقد سقط عدد من القتلى والجرحى منذ بداية الانتخابات الاثنين الماضي.

على صعيد آخر قال السفير الأميركي في نيودلهي روبرت بلاكويل إن أعداد المسلحين المتسللين من باكستان إلى الجزء الهندي من كشمير تزايدت منذ شهر أغسطس/آب الماضي, ودعا إسلام آباد لوقف هذه العمليات.

وأضاف بلاكويل أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ نظيره الباكستاني برويز مشرف لدى زيارة الأخير واشنطن يوم 12 سبتمبر/أيلول الجاري أنه "غير مقبول على الإطلاق استخدام الإرهاب كوسيلة للضغط لتحقيق أهداف سياسية". وقال السفير الأميركي إن الرئيس بوش ظل يردد منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة أن "الإرهاب هو الإرهاب" بغض النظر عن أسبابه أو دوافعه أو أهدافه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة