جنود الاحتياط ينسحبون من مقر البرلمان بمدغشقر   
الجمعة 1425/4/9 هـ - الموافق 28/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غادر المئات من جنود الاحتياط في جيش مدغشقر مبنى الجمعية الوطنية بعد احتلاله في وقت سابق يوم الجمعة واتخاذ النواب هناك رهائن بهدف تحقيق مطالبهم.

وكان جنود الاحتياط قطعوا في الصباح طرق الوصول إلى الجمعية أثناء تظاهرة من دون سلاح. ودعا المتحدث باسم الاحتياطيين المتظاهرين إلى التفرق بعدما أجرى محادثات مع نائبين لرئيس الجمعية الوطنية بشأن المطالب المالية.

ويطالب هؤلاء بتعويضات تفوق المائتي ألف أرياري (118 يورو) للشخص الواحد والتي أعلن عنها رئيس الوزراء عند وقف القتال في 31 يناير/كانون الثاني عام 2004. وكان هؤلاء الجنود دعموا الرئيس مارك رافالومانانا في معركته للوصول إلى السلطة في 2002.

وبحسب المتحدث, كان عدد المتظاهرين حوالي 1200, في حين اعتبر قائد تجمع الدرك في العاصمة أنتاناناريفو أن عددهم500 فقط. وأكدت هانتا راكوتوفاو رئيسة دائرة الإعلام والعلاقات مع وسائل الإعلام في الجمعية الوطنية, أن ستة أعضاء من المكتب الدائم للجمعية كانوا حاضرين صباح يوم الجمعة.

وأضافت أن حوالى 500 موظف في الجمعية الوطنية كانوا موجودين في المقر بمناسبة حفل استقبال للاحتفال بالذكرى الـ25 لتأسيس رابطة نواب وموظفي الجمعية الوطنية. ويبلغ عدد أعضاء الجمعية الوطنية في مدغشقر 160 نائبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة