إريتريا تدين رفض إثيوبيا الحدود الجديدة   
السبت 1424/8/23 هـ - الموافق 18/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصفت إريتريا موقف إثيوبيا المعترض على الترسيم الجديد للحدود بأنه طائش قد يزج بالمنطقة إلى شفا حرب أخرى.

وقالت وزارة الخارجية الإريترية في بيان إن موقف إثيوبيا يمثل تحديا واضحا لمجلس الأمن وانتهاكا صارخا لاتفاقيات السلام في الجزائر والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

وكانت إريتريا بذلك ترد على تصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي كرر فيها اعتراضاته على حدود جديدة بين البلدين رسمتها هذا الشهر لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة وفقا لاتفاق سلام أنهى حربا حدودية دامت عامين.

ووصف زيناوي في خطاب ألقاه بالبرلمان قبل يومين الحدود الجديدة بأنها غير شرعية، داعيا الأمم المتحدة إلى المساعدة في فتح حوار لحل التوترات.

واتهمت إريتريا جارتها باحتلال أراض إريترية بالقوة متسببة في تشريد 65 ألف شخص تتقطع بهم السبل في معسكرات يعيشون داخلها في ظروف خطرة.

وأضافت "مع أن هذا هو واقع الحال الكئيب يقول رئيس الوزراء الإثيوبي على نحو مثير للضحك إن حكومته لن تتخذ أي إجراءات استفزازية".

وتتهم إريتريا إثيوبيا بانتهاك بند أساسي في اتفاق السلام يلزم طرفي الحرب التي استمرت بين عامي 1998 و2000 بقبول حكم اللجنة بشأن الحدود الجديدة كقرار نهائي وملزم.

ودعت إريتريا المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على إثيوبيا لرفضها قبول الحدود الجديدة على امتداد الخط الفاصل بينهما لمسافة ألف كيلومتر.

وترفض إثيوبيا بصفة خاصة قبول قرار لجنة الحدود -ومقرها في لاهاي- بمنح بلدة بادمي لإريتريا، وهي بلدة يقطنها نحو خمسة آلاف نسمة تمثل قيمة رمزية عميقة المغزى لكثير من الإثيوبيين والإريتريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة