انتشار إنفلونزا الطيور بين البشر في أوروبا غير مستبعد   
الاثنين 17/1/1428 هـ - الموافق 5/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

بريطانيا اتخذت احتياطات بعد اكتشاف إنفلونزا الطيور بمزرعة شرقي إنجلترا (الفرنسية)

حذر متحدث باسم منظمة الصحة العالمية من أن الدول الأوروبية ليست بمنأى عن انتشار فيروس إنفلونزا الطيور القاتل من نوع (H5N1) بين البشر بصورة وبائية.

وقال المتحدث باسم المنظمة غريغوري هارتل إن تحول المكونات الوراثية لفيروس (H5N1) بحيث يصبح قابلا للانتقال بين البشر يمكن أن يحدث في بريطانيا وأوروبا كما في أفريقيا.

وأتى تصريح المتحدث بعد أن أكدت المنظمة العالمية أن وفاة نيجيرية في الثانية والعشرين من عمرها، ناجمة عن إصابتها بفيروس (H5N1) وهي المرة الأولى التي تسجل فيها حالة وفاة بشرية في نيجيريا جراء هذا المرض.

ورأى هارتل أن "تحول مكونات الفيروس يمكن أن يطرأ في أي مكان. وأضاف "لقد قال أحدهم تعليقا على ما حدث في بريطانيا، إن تحول الفيروس لن يحدث في أوروبا وهذه الطريقة في التفكير دفعت إلى الاعتقاد بأن سكان أوروبا محميون من مثل هذا الوباء".

وقال إن سكان الدول الصناعية ليسوا على احتكاك بالدواجن كما هي الحال في أفريقيا وآسيا، ولذلك فإن مخاطر تعرضهم للفيروس أضعف.

غير أنه أضاف أن "تحول الفيروس يمكن أن يحدث في أي مكان، ولكن ما هو مختلف في أوروبا، هو طريقة تربية الدواجن" بعيدا عن التجمعات السكنية.

يأتي ذلك في وقت أعدمت فيه بريطانيا عشرات الآلاف من قطعان الديوك الرومية ومددت فرض القيود على حركة الدواجن لمحاولة منع انتشار مرض إنفلونزا الطيور القاتل إثر ظهوره في مزرعة شرقي إنجلترا.

ونفق نحو 2500 ديك رومي في الموجة الأولى من تفشي الفيروس الذي كان مقتصرا فيما يبدو على واحدة من 22 حظيرة في المزرعة.

ومددت القيود على نقل الدواجن أثناء الليل لنطاق ألفي كيلومتر مربع حول المنطقة.

وقالت إدارة البيئة البريطانية إن الفيروس هو من نفس السلالة الآسيوية شديدة العدوى التي اكتشفت الشهر الماضي في المجر حيث أدى انتشار المرض بين الإوز في إحدى المزارع إلى إعدام آلاف الطيور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة