أمير الكويت يحذر من اضطرابات المنطقة   
الأحد 2/2/1434 هـ - الموافق 16/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:54 (مكة المكرمة)، 10:54 (غرينتش)
  مسلم البراك يتعهد باستمرار الاعتصامات حتى حل مجلس الأمة الجديد (الفرنسية)

افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد اليوم الجلسة الأولى لمجلس الأمة الجديد في بلاده بالتحذير من تداعيات الاضطرابات في المنطفة، في وقت تصر المعارضة على حل المجلس.

ودعا الشيخ صباح في كلمته الافتتاحية المجلس والحكومة لتجاوز التحديات التي تواجه بلاده، مؤكدا أن مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع.

وقال أمير الكويت إن أولى خطوات الإصلاح "تبدأ بالاعتراف بالخلل وكيفية علاجه" كما دعا إلى "أخذ الحيطة والحذر مما يحيط بالمنطقة من اضطرابات".
 
واعتصم المئات من ناشطي المعارضة الكويتية مساء السبت قرب مقر مجلس الأمة للمطالبة بحل المجلس الجديد. وتظاهروا على بعد مئات الأمتار من ساحة الإرادة حيث مقر البرلمان بسبب فرض قوات الأمن طوقا أمنيا حوله ومنعها "أيا كان" من الاقتراب من الساحة لكنها لم تتدخل لمنع الاعتصام واكتفت بتسيير دوريات تولت مراقبة ما يجري من بعيد.

وتحدى المعتصمون البرد القارس وأطلقوا هتافات ضد مجلس الأمة الجديد الذي انتخب في الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري في انتخابات قاطعتها المعارضة لرفضها قانون الانتخابات. وقال النائب السابق المعارض مسلم البراك مساء أمس إن الاحتجاجات السلمية ستتواصل "إلى حين سقوط المجلس".

ووصف المحامي والنائب السابق في البرلمان الكويتي أسامة الشاهين البرلمان الجديد بأنه "مسخ ولا يرقى لأن يكون مجلسا نيابيا"، وقال الشاهين "إن كان المجلس يحتوي على بعض الشخصيات المحترمة على المستوى الشخصي" إلا أن بين جدرانه الكثير ممن وصفهم بـ"القبيضة".

وتعتبر المعارضة المجلس غير شرعي لأنه انتخب على أساس التعديل المثير للجدل للقانون الانتخابي. وتطالب بحله وبسحب التعديل الذي أقره الأمير على قانون الانتخابات الذي أجري الاقتراع بموجبه.

وتهيمن الموالاة على مجلس الأمة الجديد بعدما كانت المعارضة (إسلاميون وقوميون وليبراليون) تشغل 36 مقعدا من مقاعد المجلس السابق الذي حل في فبراير/شباط الماضي وعددها خمسون مقعدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة