إصابة زعيم القمصان الصفراء في تايلند بهجوم مسلح   
الجمعة 21/4/1430 هـ - الموافق 17/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:47 (مكة المكرمة)، 9:47 (غرينتش)
مسلحون هاجموا سيارة سوندي أثناء توجهه لمحطته التلفزيونية (الفرنسية)

أصيب زعيم حركة القمصان الصفراء التي قادت احتجاجات واحتلت مطارات في تايلند نهاية العام الماضي بجروح, في الوقت الذي طلب فيه رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا من الملك التدخل لحل الأزمة السياسية في البلاد.
 
وقالت مصادر طبية إن الأطباء يجرون عملية جراحية لسوندي ليمثونجكول الذي أصيب بالرصاص في جبينه وكتفه.
 
وأوضحت الشرطة أن مسلحين مجهولين يستقلان شاحنة صغيرة أطلقوا وابلا من الرصاص في ساعة مبكرة من صباح اليوم على سيارة سوندي أثناء توجهه لمحطته التلفزيونية، ما أدى لإصابته، في حين أصيب سائقه بجروح خطيرة وأصيب حارسه بجروح طفيفة. وقد فر المسلحان من مكان الهجوم.
 
يشار إلى أن سوندي الذي يمتلك مجموعة ذا مانجر الإعلامية كان زعيما للتحالف الشعبي من أجل الديمقراطية "القمصان الصفراء" التي نظمت احتجاجات مناهضة للحكومة على مدى ستة أشهر في بانكوك العام الماضي وتمكنوا فيها من الاستيلاء على مطارين لمدة أسبوع, ما تسبب بخسارة المليارات من إيرادات السياحة.
 
شيناواترا دعا ملك تايلند لحل ما وصفه بالانقسام في البلاد (الفرنسية)
تدخل الملك
وفي سياق آخر طلب رئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا من الملك بوميبون أدولياديج التدخل شخصيا لحل أزمة البلاد السياسية.

وقال تاكسين -الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 ويعيش في المنفى طوعا- إنه يفتقر للموارد الكافية لتمويل عودته السياسية، مشيرا إلى أنه "إذا كانت البلاد والشعب بحاجة لي حقا أريد أن أكون جزءا من الحل".
 
وقال تاكسين لرويترز في دبي -إحدى المدن العديدة التي أقام بها منذ مغادرته تايلند في العام الماضي- "إنني أدعو الملك بكل تواضع إلى أن يساعد في علاج هذا الانقسام".
 
وكرر تاكسين ادعاءه بأن الحكومة بدأت أعمال العنف وأن ستين شخصا قتلوا في الاشتباكات.
 
وجرد تاكسين من جواز سفره التايلندي الأربعاء بعد أن ألقت الحكومة عليه بالمسؤولية عن إثارة أعمال العنف وتمت إدانته بتهم تتعلق بتضارب المصالح ويواجه السجن إذا عاد إلى بلاده.
 
لكن حكومة نيكاراغوا قالت إنها منحت تاكسين جواز سفر دبلوماسيا وعينته سفيرا خاصا لها للمساعدة في جذب الاستثمارات.
 
ولا تزال السلطات التايلندية تواصل فرض حالة الطوارئ لليوم الخامس على التوالي رغم عودة الهدوء إلى العاصمة بانكوك عقب المظاهرات والصدامات بين المتظاهرين ورجال الأمن طيلة الأسبوع المنصرم المطالبة باستقالة رئيس الحكومة أبهيستي فيجاجيفا والتي أسفرت عن مقتل وإصابة 123 شخصا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة