مقتل جندي أميركي وانتهاء مهلة الرهينة الكوري   
الثلاثاء 5/5/1425 هـ - الموافق 22/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خطف الرهينة حرك مظاهرات في سول ضد الحرب على العراق (رويترز)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي في العراق صباح اليوم مقتل جندي أميركي وجرح ستة آخرين بالإضافة إلى مدني في هجوم بقذائف الهاون في القسم الشمالي من وسط العاصمة العراقية وقع أمس.

جاء ذلك عقب مقتل أربعة جنود أميركيين في هجوم شنه مقاومون عراقيون على موقع بناء بمدينة الرمادي، وقد اعترفت قوات الاحتلال بمقتل الجنود الأربعة الذين يعملون في القوة الاستطلاعية الأولى لمشاة البحرية.

وكان يوم أمس شهد أيضا مقتل ثمانية عراقيين بينهم جنديان في الحرس الوطني العراقي يعملان ضمن صفوف قوات الاحتلال في عمليات متفرقة بالعاصمة بغداد والموصل وكركوك.

انتهت مهلة الرهينة الكوري الجنوبي دون تجاوب من حكومته
الرهينة الكوري

ومع انتهاء المهلة التي حددتها الجماعة المسلحة التي خطفت العامل الكوري الجنوبي مطالبة بسحب قوات كوريا الجنوبية من العراق، ناشد نواب في الجمعية الوطنية في سول الخاطفين الإبقاء على حياة الرهينة وإطلاق سراحه وقالوا إن قواتهم في العراق ليست هناك من أجل القتال.

وقد ناشدت الحكومة الكورية الخاطفين إطلاق سراح الرهينة لكنها رفضت دعوتهم لسحب قواتها من العراق، وقد قررت في اجتماع طارئ لمجلس أمنها القومي إيفاد فريق دبلوماسي إلى الأردن لمتابعة القضية وطلبت من المجتمع الدولي مساعدتها في إطلاق سراح الرهينة.

وكانت الجزيرة حصلت على شريط مصور يظهر فيه شخص كوري جنوبي اختطفته جماعة مسلحة تسمي نفسها جماعة التوحيد والجهاد، وطالب الكوري -الذي قال إنه يعمل مع شركة تجارية في بغداد- حكومة سول بسحب قواتها من العراق والامتناع عن إرسال قوات إضافية، وقال باكيا إنه لا يريد أن يموت.

بريمر يودع قواته في العراق (الفرنسية)
قصف الفلوجة

من ناحية ثانية يقوم الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بجولة في العراق مع اقتراب موعد تسليمه السلطة للعراقيين في الثلاثين من هذا الشهر، فقد ودع بريمر جنود فرقة الفرسان الأميركية المسؤولة عن الوضع الأمني في بغداد، وسيغادر بريمر العراق بعد الثلاثين من يونيو/حزيران.

وعلى صعيد آخر أعلن نائب قائد العمليات في القوات الأميركية في العراق العميد مارك كيميت، أن الغارة التي استهدفت قبل أيام أحد المنازل في الفلوجة أسفرت عن مقتل خمسة من كبار معاوني أبو مصعب الزرقاوي. لكنه رفض تحديد ما إن كان هؤلاء القتلى أجانب أو عراقيين.

وأشار كيميت في حديثه للصحفيين في بغداد إلى أن كل المعلومات الاستخباراتية تؤكد أن المنزل المستهدف كان مأوى لجماعة الزرقاوي، وكانت فيه كميات كبيرة من الذخائر.

في هذه الأثناء شارك مئات من سكان الفلوجة في مسيرة احتجاج على قصف القوات الأميركية للمنزل في المدينة، واستنكر المتظاهرون الاتهامات الموجهة إلى أهالي الفلوجة بالمسؤولية عن مقتل ستة عراقيين الأسبوع الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة