قمة أوروبية تبحث الوضع الاقتصادي والشراكة مع واشنطن   
الجمعة 22/9/1425 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:46 (مكة المكرمة)، 23:46 (غرينتش)
قادة الاتحاد الأوروبي سيؤكدون أهمية العلاقات بين جانبي المحيط الأطلسي (رويترز-أرشيف)

يعقد قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مساء اليوم قمة تستمر يومين مخصصة لمناقشة الملف الاقتصادي لكن يتوقع أن يهيمن عليها الوضع الدولي وخصوصا الأوضاع في العراق والشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية عقب فوز الرئيس جورج بوش بولاية رئاسية ثانية.
 
ويبحث قادة الاتحاد الـ25  وضع الاقتصاد الأوروبي المتأخر جدا عن الأهداف التي حددت في "إستراتيجية لشبونة" التي تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية لمنطقة اليورو لجعلها الأقوى  بحلول عام 2010, حسب ما ذكر تقرير أعده رئيس الوزراء الهولندي السابق فيم كوك.
 
من ناحية أخرى يفترض أن يجدد القادة الأوروبيون تأكيد أهمية العلاقات بين جانبي المحيط الأطلسي وضرورة تعزيزها بعد التوتر الذي نجم عن الحرب في العراق.
 
وقد أكد رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينيندي -الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي – أمس على "القيم المشتركة" التي تجعل الأميركيين والأوروبيين "شركاء طبيعيين ومترابطين".
 
كما أكد رئيس المفوضية الأوروبية السابق رومانو برودي أن هذه العلاقات تعتبر حيوية لحماية السلام في العالم "على أساس المبادئ والقيم المشتركة وبطريقة تعددية", داعيا بذلك ضمنا واشنطن إلى التخلي عن سياستها الدولية الأحادية.
 
لكن القادة الأوروبيين – الذين سيلتقون رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي غدا الجمعة- سيلتزمون الحذر على الأرجح بشأن هذا البلد.
 
إلا أنه رغم ذلك يتوقع أن يتخذوا سلسلة إجراءات للمساعدة تشمل دعما ماليا متزايدا قيمته 30 مليون يورو للانتخابات المتوقعة مطلع العام القادم في العراق. وسيبحث القادة أيضا إمكانية إبرام اتفاق طويل الأمد للتعاون التجاري مع بغداد، لكن الاتحاد الأوروبي سيربط تحقيق هذه الوعود بالوضع الأمني في البلاد.
 
وعلى هامش القمة, يفترض أن يسعى رئيس المفوضية الأوروبية المقبلة جوزيه مانويل دوراو باروزو إلى استكمال التشكيلة المعدلة لفريقه الذي أعلن سحبه الأسبوع الماضي ليتجنب رفضه في البرلمان الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة