اتهامات واشنطن لمجلس الحكم العراقي   
الأحد 1424/9/15 هـ - الموافق 9/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حظيت الأوضاع في العراق باهتمام لافت في صحف عالمية اليوم، خاصة الاتهامات التي وجهتها الإدارة الأميركية لأعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي بأنهم يعملون لمصالحهم الشخصية فقط, والتكهنات بامتلاك كوريا الشمالية لقنابل ذرية.

إحباط أميركي

إدارة الرئيس بوش تشعر بإحباط متزايد من أداء مجلس الحكم العراقي وعدم اتخاذه أي إجراءات حاسمة, وعليه تفكر واشنطن في بدائل أُخرى تحل محل المجلس

واشنطن بوست

نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين أميركيين بارزين أن إدارة الرئيس بوش تشعر بإحباط متزايد من أداء مجلس الحكم الانتقالي العراقي وعدم اتخاذه أي إجراءات حاسمة, وعليه تفكر واشنطن في بدائل أخرى تحل محل المجلس.

وتفيد الصحيفة نقلا عن هؤلاء المسؤولين أن واشنطن مستاءة من تركيز أعضاء مجلس الحكم العراقي على تعزيز مصالحهم الاقتصادية والسياسية بدلا من انهماكهم في التخطيط لمستقبل العراق السياسي, وأنها غير راضية بالتحديد عن لجنة صياغة دستور جديد للبلاد.

وتشير الصحيفة إلى أن المستشار الأمني روبرت بلاك ويل المكلف متابعة ملف التحول السياسي في العراق قد بدأ زيارة غير معلنة إلى العراق بغرض مقابلة السياسيين العراقيين, ومناقشة خيارات الولايات المتحدة هناك مع الحاكم بول بريمر وأعضاء الإدارة المدنية الآخرين.

وتنوه الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية تدرس إمكانية الأخذ بمقترحات فرنسية كانت قد رفضتها من قبل, وتقضي هذه المقترحات بإنشاء قيادة عراقية مؤقتة على غرار ما اتبع في أفغانستان.

وبالفعل فالمسؤولون الأميركيون يبحثون حاليا في إمكانية تشكيل حكومة عراقية مؤقتة بصلاحيات واسعة تتولى زمام الأمور في البلاد إلى أن يتم الانتهاء من صياغة دستور جديد, ومن ثم إجراء انتخابات عامة, أي تكرار ظاهرة حكومة حامد كرزاي في أفغانستان, حسب ما جاء في الصحيفة.

معلومات غلط

قادة القوات الخاصة البريطانية انتقدوا طبيعة المعلومات التي تلقوها من أجهزة الاستخبارات خلال الحرب على العراق
حيث كانت غير دقيقة وغير كافية وغالبا ما تسببت في تكبيد خسائر بشرية

صنداي تايمز

قالت صحيفة صنداي تيليغراف البريطانية إن قادة القوات الخاصة البريطانية انتقدوا طبيعة المعلومات التي تلقوها من أجهزة الاستخبارات خلال الحرب على العراق.

وجاءت هذه الانتقادات من قبل العسكريين البريطانيين خلال تقديمهم لملخص سري لأعضاء اللجنة العسكرية في مجلس العموم بحضور وزير الدفاع البريطاني جيف هون, حيث أشاروا صراحة إلى أن هذه المعلومات كانت غير دقيقة وغير كافية, وغالبا ما تسببت في تكبيدنا خسائر بشرية.

وتنقل الصحيفة عن أحد النواب البريطانيين قوله إنه "استنادا إلى هذه المعلومات فإن المرء يدرك أن من الأنسب أن يتم إقالة رؤساء أجهزة الاستخبارات".

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وكالة الاستخبارات الأميركية أخبرت الكونغرس بأنها تعتقد أن كوريا الشمالية تمكنت من الحصول على تكنولوجيا تحويل الوقود النووي الذي تمتلكه إلى أسلحة فاعلة، لكنها لم تقم باختبار فاعلية هذه الأسلحة من خلال التجارب النووية.

ويتجاوز تقرير سي آي إيه التصريحات العلنية السابقة بأنه يؤكد على أن كوريا الشمالية قامت بتصنيع سلاح نووي واحد أو اثنين في بداية التسعينيات, ويعتقد الخبراء أن العدد قد ارتفع في الأشهر الأخيرة.

ويشير التقرير إلى أن كوريا الشمالية كان يمكنها أن تجري التجارب النووية لاختبار تلك الأسلحة لكنها عزفت عن ذلك لتجنب إثارة الاستياء والمزيد من العزلة الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة