كارتر يؤكد صحة نتائج الاستفتاء في فنزويلا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

كارتر يعلن أن الاستفتاء كان خاليا من التزوير (الفرنسية)

أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي قاد فريقا من المراقبين للإشراف على عملية الاستفتاء على بقاء الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز في الحكم، تطابق معلومات مؤسسته مع النتائج الرسمية التي أعلنت عن فوز شافيز.

وأعلن أن النتائج كانت في العديد من مراكز الاقتراع دقيقة جدا، موضحا أن المعلومات التي جمعها فريق مراقبي "مركز كارتر" متطابقة مع النتائج الجزئية التي أعلنها صباح الاثنين المجلس الوطني الانتخابي.

وقال كارتر إن المراقبين الدوليين يتفقون على أن شافيز فاز بنزاهة في الاستفتاء الذي أجري على استمرار فترته الرئاسية.

من جانبه قال الاتحاد الأوروبي في بيان له إن الاستفتاء عبر عن حالة من الديمقراطية الحقيقية في فنزويلا.

وقد راقب الاستفتاء نحو 180 شخصا بينهم ممثلون عن المحاكم الانتخابية في الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأميركية.

وكان المجلس أعلن أن شافيز فاز بالاستفتاء بنسبة 58.25% من الأصوات مقابل 41.74% من الأصوات التي أيدت دعوة المعارضة إلى الاستقالة، موضحا أنه توصل إلى هذه النتيجة بعد فحص 94.49% من بطاقات الاقتراع.

وعد شافيز بمواصلة الاهتمام بالفقراء والطبقات المتوسطة (الفرنسية)
وفور إعلان النتيجة توجه آلاف الناخبين إلى القصر الرئاسي الذي يقيم فيه شافيز لتهنئته حيث أطل عليهم من الشرفة معلنا أن الشعب الفنزويلي قال كلمته، ومؤكدا استمراره في خططه من أجل الشعب والطبقات الفقيرة.

وكان شافيز قد عبر عن ثقته الكاملة بالفوز، ووصف الاستفتاء في لقاء خص به الجزيرة قبل ساعات من توجه الناخبين إلى مراكز الاقتراع بأنه حدث تاريخي في أميركا اللاتينية وستأتي نتيجته لتؤكد ديمقراطية فنزويلا الجديدة.

كما تعهد بالحفاظ على استقرار سوق النفط الفنزويلي، وهو ما يعتبر رسالة تطمين إلى المجتمع الدولي نظرا لموقع فنزويلا كخامس أكبر مصدر للنفط في العالم.

لكن المعارضة التي ينتمي غالبيتها إلى الطبقة الغنية ويتهمها شافيز بأنها لعبة في يد واشنطن، رفضت نتائج الاستفتاء وهددت بالخروج إلى الشوارع احتجاجا على النتائج بدعوى وجود تزوير.

وكان على المعارضة أن تجمع أصواتا تعادل على الأقل عدد الأصوات التي حصل عليها شافيز عندما أعيد انتخابه عام 2000 والتي بلغت نحو 3.8 ملايين صوت، كي تلغي ولاية شافيز.

وكان الاقتراع قد شهد إقبالا كبيرا مما أدى إلى تمديد فترة الاقتراع حتى منتصف ليل أمس. ورغم أن الإعلان الرسمي عن فوز شافيز لم يصدر حتى الآن فإنه حقق تقدما كبيرا، فضلا عن فشل المعارضة في تأمين أغلبية تؤيد عزل شافيز من المنصب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة