خطة أميركية لضرب العراق من إريتريا   
الأربعاء 1423/4/9 هـ - الموافق 19/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة الخليج النقاب عن اتفاق سري أبرم بين الإدارة الأميركية والحكومة الإريترية تقدم بموجبه أسمرا تسهيلات عسكرية جوية لضرب العراق, في حين أبرزت الحياة اعتقال السعودية لأعضاء في تنظيم القاعدة كانوا يخططون لمهاجمة مواقع حيوية, وعلقت الرأي الأردنية على تأجيل قمة الاتحاد المغربي.

اتفاق أميركي إريتري

أبرمت إدارة بوش والحكومة الإريترية اتفاقا سريا تقدم أسمرا بموجبه تسهيلات عسكرية وفنية لوزارة الدفاع الأميركية لضرب العراق ومحاربة الإرهاب

الخليج

فقد أبرزت صحيفة الخليج الإماراتية اتفاقا سريا أبرم بين الإدارة الأميركية والحكومة الإريترية تقدم أسمرا بموجبه تسهيلات عسكرية وفنية لوزارة الدفاع الأميركية من خلال تشييد قواعد جوية متقدمة لانطلاق الطيران الأميركي منها لضرب العراق.

ونقلت الخليج عن صحيفة ريبورتر الإثيوبية المستقلة أن فرقة خاصة من القوات الأميركية تقوم بتدريب فرق الجيش الإريتري في أحد المواقع العسكرية بإريتريا, وأن هناك تدريبات مشتركة بين البحرية الأميركية والإريترية في المياه الإريترية على البحر الأحمر مما يشير إلى أن التعاون الأمني بين الجانبين وصل إلى مراحل متقدمة.

وأضافت أن أميركا اكتشفت الأهمية الإستراتيجية لأسمرا سواء لضرب العراق أو محاربة ما يسمى بالإرهاب في المنطقة عن طريق إسرائيل التي ترتبط بعدة اتفاقيات مع إريتريا.

اجتياح شامل
أما صحيفة الحياة اللندنية فقد أبرزت على صفحتها الأولى خبر اعتقال السعودية 13 شخصا بينهم سبعة من تنظيم القاعدة كانوا يخططون لمهاجمة مواقع حيوية في البلاد.

وتحت عنوان "عملية جيلو لن تؤثر في قرارات بوش والرد عليها سيشمل طرد مسؤولين فلسطينيين, ومخاوف من اجتياح إسرائيلي شامل"، تبرز الصحيفة تخوف الفلسطينيين من عملية عسكرية واسعة قد تشمل قطاع غزة.

وقالت الحياة تحت عنوان "لورا بوش تنتقد الجدار الأمني وشيري بلير تتفهم الانتحاريين ثم تعتذر": لفتت زوجتا الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني الأنظار بهذه التصريحات التي تذهب بمدلولها السياسي أبعد مما يذهب إليه الزوجان، فلورا بوش شككت في جدوى الجدار الأمني الذي تبنيه إسرائيل للفصل بينها وبين الفلسطينيين.

أما شيري بلير فقالت إن الشبان الفلسطينيين لديهم الانطباع بأنه لم يعد من أمل في الدفاع عن قضيتهم سوى العمليات الانتحارية، لكنها اضطرت للاعتذار عن تصريحها بعد انتقادات حادة من اليهود والمحافظين في بريطانيا.

تأجيل القمة المغاربية

إقرار الاتحاد المغربي بوجود أزمة بين الجزائر والمغرب يعتبر الخطوة الأولى لاسترداد الأزمة من الإطار الدولي ووضعها في إطارها الإقليمي

الرأي

ونشرت صحيفة الرأي الأردنية مقالا لأحد كتابها حول موضوع تعليق اتحاد المغرب العربي اجتماعاته. واعتبر المقال أن إعلان الرباط قبل أيام عدم مشاركة العاهل المغربي في قمة الجزائر، جاء احتجاجا على استمرار الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو التي تدعو إلى استقلال الصحراء عن المملكة المغربية.

وأشار الكاتب إلى أن إرجاء القمة جاء بطلب ليبي من العقيد القذافي إلى الرئيس بوتفليقة وهو ما يعني أن طرابلس ترتئي إجراء المزيد من المشاورات لضمان نجاح القمة، كما أنه يعني أن أزمة العلاقات الجزائرية المغربية قد باتت مدرجة على جدول أعمال قادة المنطقة وبالذات ليبيا وتونس.

ويتساءل الكاتب ما إذا كان بوسع طرابلس بدعم من تونس نزع فتيل الأزمة، خاصة أن إبقاءها دون حل لن يسمح عمليا بإقامة أي اتحاد فعلي بين الدول الخمس. ويقول إن الإقرار بوجود المشكلة والسعي لاحتوائها يعتبر الخطوة الأولى لاسترداد الأزمة من الإطار الدولي ووضعها في إطارها الإقليمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة