علماء أردنيون يحرمون إقامة علاقات مع إسرائيل   
الاثنين 25/1/1423 هـ - الموافق 8/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون في الأردن يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي
صدرت في الأردن اليوم فتوى شرعية تعتبر إقامة العلاقات مع إسرائيل خروجا عن التعاليم التي نص عليها الإسلام، في أوضح إدانة للحملة العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وشهد الأردن مؤخرا تظاهرات احتجاج واسعة ردا على العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وطالب علماء لجنة الشريعة في حزب جبهة العمل الإسلامي -أكبر الأحزاب الأردنية- بإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، معتبرين أن التعاون معها "هو تعاون على الشر والإثم ومناقضة لتعاليم الدين الإسلامي".

وقالت اللجنة في فتواها "إن هذه الاتفاقيات تنص على موالاة اليهود والاعتراف باغتصابهم حيث نصت المعاهدات على إلغاء حالة العداء والتعهد بحماية دولتهم الباطلة، وكل ذلك محظور في الدين الإسلامي".

وأضافت لجنة الشريعة "أن الاتفاقيات نصت على التنازل عن فلسطين لليهود للأبد، بينما تقرر مبادئ الدين الإسلامي أن فلسطين هي أرض إسلامية ولا يحق لحكومة أو نظام أن يتنازل عن شبر منها". وطالبت اللجنة بضرورة إغلاق السفارات الإسرائيلية في الدول التي ترتبط بعلاقات مع الدولة العبرية.

وشهد الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 مظاهرات ومسيرات شعبية متواصلة احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تخللتها مصادمات مع قوات مكافحة الشغب التي استخدمت أكثر من مرة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفرقة المتظاهرين.

وتعالت مؤخرا الأصوات العربية والإسلامية المطالبة بقطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل ومقاطعة السلع الأميركية ردا على انحياز الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة