علاج جيني للقضاء على فيروس الإيدز   
الجمعة 1423/2/21 هـ - الموافق 3/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صيدلاني يعبئ زجاجات بكبسولات مضادة للإيدز (أرشيف)
كشفت دراسة جديدة أن علاجا بالجينات يحقن في النخاع العظمي للمريض يؤدي إلى انحسار الكثير من الفيروس المسبب للإصابة بمرض الإيدز "إتش آي في" أو إيقافه كليا من التكاثر.

وتعتبر الدراسة التي أعدها مركز هوب للسرطان في مدينة لوس أنجلوس مشجعة بعد أن خلصت إلى أن أجزاء صغيرة من حمض "رنا" قد تمنع فيروس "إتش آي في" من النمو في الخلايا. ومن المقرر أن تنشر نتائج الدراسة في عدد مايو/ أيار من دورية نيتشر بايوتكنولوجي.

ويقول الباحثون إن الأجزاء الصغيرة من حمض رنا والتي تمكن الخلية المصابة من مهاجمة فيروس "إتش آي في" لا يمكن تنشيطها في الجسم بسبب وجود آلية أكثر قوة.

ولكن ولحث الجسم على إنتاج هذه الأجزاء فإنه يجب أخذ عينة من نخاع العظام من المرضى ومزجها خارج الجسم بالجينات ثم إعادة حقنها في النخاع العظمي للمريض الذي تتكون منه خلايا جديدة بشكل مستمر.

وتوصل فريق البحث عن طريق تحليل التسلسل الجيني لفيروس "إتش آي في" إلى بروتينين اثنين يكونهما الفيروس فور دخوله إلى الخلية وبدئه في التكاثر.

وقال الدكتور جون روس رئيس فريق الباحثين المعد للدراسة ورئيس قسم علم البيولوجيا الجزيئية في مركز هوب "يمكننا منع الفيروس من إنتاج البروتين، إنه مثل الضوء دون وجود مصباح للإنارة".

وأشار إلى اكتشاف نوع جديد نسبيا من العقاقير يستخدم التكنولوجيا الجزيئية لإغلاق المسارات الخاصة بالمرض، وأوضح أن "هذه صورة جديدة من التدمير المحدد الأهداف، هذا النظام يدمر المنتج الجيني".

ولم يتم لغاية هذه اللحظة إجراء التجربة إلا معمليا ولكن أطباء مركز هوب يتوقعون البدء في اختيار العلاج بالجينات لمرضى الإيدز على البشر أواخر هذا العام أو مطلع العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة