الإضراب يصيب اليونان بالشلل   
الأربعاء 1431/3/10 هـ - الموافق 24/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
الإضراب الذي نفذ قبل أيام عطل العمل بمحطات الوقود (الفرنسية)

أصيبت حركة النقل في اليونان بحالة من الشلل بسبب إضراب دعت إليه أكبر النقابات العمالية الخاصة والعامة، كرد فعل على إجراءات التقشف التي أعلنتها الحكومة.
 
وتعطلت مئات الرحلات الجوية والبرية والبحرية، حيث تقطعت السبل بالآلاف من الركاب, بعد أن توقف أكثر من ثلاثة ملايين عامل في القطاعين الخاص والعام عن العمل.
 
ويوصف إضراب اليوم بأنه ثاني أكبر إضراب منذ كشفت الحكومة عن سلسلة من الإجراءات التقشفية للتغلب على أزمة عجز الموازنة.
 
ويشارك في الإضراب موظفو الوزارات الحكومية ومكاتب المحليات والمستشفيات والمدارس والجامعات والبنوك والمحاكم إضافة لعمال المصانع.
 
كما انضم الصحفيون للإضراب, ما أثار احتمال فرض تعتيم إعلامي, فيما عاد عدد محدود من العمال لتشغيل خدمات المترو والحافلات في أثينا، وذلك من أجل السماح للعمال المضربين بالاشتراك في مظاهرة وسط المدينة.
 
جاء ذلك بينما طالبت المؤسسات الأوروبية في بروكسل أثينا باتخاذ إجراءات حاسمة للحد من العجز في ميزانيتها.
 
وقد تعهدت اليونان بخفض العجز من 12.7% من إجمالي الناتج المحلى عام 2009 إلى 3%، وهو الحد المسموح به في الاتحاد الأوروبي، حيث يتوقع تراجع العجز بمقدار 4 نقاط مئوية هذا العام.
 
ولتحقيق ذلك, جمدت الحكومة أجور القطاع العام وخفضت العلاوات بنسبة 10% هذا العام إضافة إلى زيادة سن التقاعد إلى 63 عاما.
 
وتشير وكالة الأنباء الألمانية إلى أنه رغم الإضرابات المقررة يعتقد أكثر من 55% من اليونانيين أن الإجراءات الصارمة عادلة، في حين يعتقد ما يقرب من 76% أنه لا يجب القيام بإضرابات حتى تخرج الدولة من أزمتها الاقتصادية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة