تباين بشأن القتلى اللبنانين بكمين سوريا   
السبت 17/1/1434 هـ - الموافق 1/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)
اشتباكات سابقة في مدينة طرابلس اللبنانية (الفرنسية-أرشيف)
تبيانت التقديرات بشأن عدد القتلى اللبنانين الذين سقطوا أمس في كمين للجيش السوري النظامي بالقرب من مدينة حمص، ويأتي ذلك في وقت أكد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل الحادث من دون أن يقدم تفاصيل عن الحصيلة.

وتحدثت التقديرات عن سقوط ما بين 17 و22 شخصا أمس الجمعة أثناء محاولتهم التسلل ضمن مجموعة إلى الأراضي السورية للقتال في صفوف المعارضة، وعندما وصلوا إلى إحدى البلدات القريبة من تلكلخ بالشمال، وقعوا في كمين مسلح.

وأكد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل مقتل اللبنانيين من دون أن يقدم حصيلة محددة، وقال شربل لصحيفة الديار اللبنانية "نتابع الموضوع ونقوم بالاتصالات لجلاء كل الأمور المتعلقة بالحادث ومصير الباقين".

وذكرت تقارير صحفية أن هؤلاء القتلى ليسوا الأوائل بل إن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في القتال ضد الجيش السورى بلغ حوالى مائتي فرد، إلا أن أي ضجة إعلامية لم تثر حول معظمهم، بسبب مقتلهم فرادى أو بأعداد قليلة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط في طرابلس قوله إن من بين القتلى شقيقين هما ابنا إمام مسجد في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية في طرابلس، وأشار إلى توتر في عدد من الأحياء السنية في طرابلس بعد ورود الخبر أمس الجمعة، فيما أقفلت بعض المحال التجارية خوفا من تداعيات أمنية على الأرض في المدينة التي شهدت في الأشهر الماضية جولات عنف عدة بين علويين وسنة على خلفية الأزمة السورية.

وانتشر الجيش اللبناني في المناطق الفاصلة بين باب التبانة ذات الغالبية السنية ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية في أعقاب سماع إطلاق نيران من باب التبانة إلى جبل محسن، وتجمع عشرات الشبان السنة في شارع سوريا الفاصل بين المنطقتين وهم يهتفون "الموت لبشار"، و"لا إله إلا الله، الشهيد حبيب الله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة