برلين تحيي ذكرى انهيار الجدار   
الاثنين 1430/11/22 هـ - الموافق 9/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

كلينتون في برلين بين نظيرها الألماني غيدو ويسترفيله (يسار) وسلفها كيسنجر(الفرنسية)

تنطلق اليوم في العاصمة الألمانية الاحتفالات الرسمية بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين الذي يرمز لانهيار أنظمة المعسكر الشيوعي، وإعادة توحيد ألمانيا.

وسيشارك بالاحتفالات المستشارة أنجيلا ميركل وقادة الدول التي كانت جيوشها تنتشر على أرض ألمانيا المقسمة، وهي روسيا (وريثة الاتحاد السوفياتي السابق) وفرنسا و بريطانيا والولايات المتحدة التي ستمثلها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

وحثت كلينتون قادة أميركا وأوروبا لدى وصولها الأحد إلى برلين على النظر إلى إحياء ذكرى انهيار الجدار بوصفها "دعوة للعمل ضد التهديدات الكونية".

هي بداية
وقالت خلال تسلمها جائزة الحرية من المجلس الأطلسي، وهي جماعة تبشر بقيم الحلف، إن" تاريخنا المشترك لم ينته ليلة سقوط الجدار بل كانت تلك الليلة هي بدايته".

وستلقي ميركل كلمة باحتفالات يشارك فيها بعض زعماء تلك الحقبة وخصوصا آخر زعيم للاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف الذي مهدت سياساته الطريق إلى توحيد ألمانيا، وإنهاء الحرب الباردة بين الشرق والغرب.

ألواح الدومينو ترمز إلى انهيار الجدار مثبتة حول بوابة براندنبورغ ببرلين (الأوروبية)
ويشارك أيضا بعض المهندسين السابقين للسياسة الخارجية الأميركية كالوزير السابق هنري كيسنجر والمستشار السابق بريجنسكي إضافة إلى الرئيس البولندي السابق ليخ فاليسا.

ووصفت ميركل ذكرى التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 بأنها "أسعد يوم في التاريخ الألماني الحديث".

ذكرى القتلى
وستقام حفلات موسيقية بالمدينة، ويجري إحياء ذكرى 136 شخصا قتلوا بالرصاص أثناء محاولتهم عبور الجدار هربا من ألمانيا الشرقية إلى نظيرتها الغربية بين عامي 1961 و1989.

وستتضمن الاحتفالات كذلك قلب ألف من أحجار الدومينو الضخمة والملونة الممتدة على مسافة 1.5 كيلومتر، وفي ذات المكان الذي كان يقوم فيه الجدار.

يُشار إلى أن وسائل الإعلام بالقارة الأوروبية بدأت مبكرا بالاحتفاء بالذكرى عبر تقارير عن الجدار وأثر انهياره على حياة الألمان، إضافة إلى التعريف بنمط الحياة الذي كان قائما شرقي البلاد قبل إعادة توحيده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة