زامبيا تتهم لاجئي الكونغو بزعزعة استقرارها   
الثلاثاء 1422/11/8 هـ - الموافق 22/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معسكر لاجئين شمال غرب زامبيا
اتهم الرئيس الزامبي ليفي مواناواسا اللاجئين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وعددا من الدول المجاورة الأخرى الذين تؤويهم بلاده بتصعيد التوتر الحدودي بين البلدين وتجفيف مصادر الغذاء الشحيحة أصلا للشعب الزامبي.

وقال الرئيس مواناواسا أثناء اجتماعه بالوفد الكونغولي الذي يزور لوساكا إن هناك توترا متزايدا على الحدود بين زامبيا والكونغو "وهذا وضع غير مقبول ومن شأنه زعزعة الاستقرار في بلادنا". وأضاف أنه لا يمكن تحقيق تنمية في البلاد في ظل استمرار الصراعات في الإقليم، داعيا الوفد إلى تسريع العمل في المبادرات المطروحة لإحلال السلام في الكونغو.

وتشهد هذه الدولة التي كانت تعرف في السابق بجمهورية زائير حربا أهلية منذ أن اجتاحت قوات رواندية وأوغندية حدودها الشرقية عام 1998 وانحازت إلى مجموعات المتمردين، في حين تدخلت قوات من أنغولا وزيمبابوي وناميبيا لصالح حكومة كينشاسا في الحرب التي أودت بحياة نحو مليوني شخص سقط بعضهم بسبب الجوع والمرض.

وتؤوي زامبيا نحو ربع مليون لاجئ من الكونغو الديمقراطية وعدد من الدول المجاورة التي تشهد أيضا حروبا أهلية، وقام الرئيس الزامبي السابق فريدريك شيلوبا بالتوسط في اتفاق سلام هش فشل في إنهاء الحرب الكونغولية بسبب الانتهاكات المستمرة للاتفاقية المبرمة عام 1990.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة