مليونا مراهق أميركي يعانون اكتئابا خطيرا   
الجمعة 1426/11/29 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)
كشفت إحصاءات حكومية أميركية أن عشر المراهقين الأميركيين تقريبا تعرضوا لاكتئاب خطير في العام الماضي وأن أقل من نصفهم تلقوا علاجا.
 
وقالت إدارة خدمات الصحة العقلية إن 2.2 مليون مراهق أو 9% من المراهقين أصيبوا باكتئاب، وأن أولئك الذين في أواخر مرحلة المراهقة كانوا أكثر عرضة من أقرانهم الأصغر.
 
ووفق إدارة خدمات الصحة فقد عانى نحو 12% من الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما من اكتئاب حاد عام 2004 مقارنة مع نحو 5% ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما.
 
وقال مدير إدارة خدمات الصحة العقلية تشارلز كيوري إن هذه البيانات الجديدة تدق ناقوس الخطر للآباء كي ينتبهوا إلى أن الصحة العقلية جزء حيوي من الصحة العامة وسعادة أطفالهم.
 
وأشار أطباء إلى أن النتائج تظهر الحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لمساعدة المراهقين في مراحل مبكرة وأنها ليست مفاجأة. وأوضح أستاذ علم نفس الأطفال والمراهقين بجامعة إلينوي في مدينة شيكاغو بينيت ليفينثال أن عدد المراهقين المكتئبين حام حول 10% لنحو 15 إلى 20 عاما.
 
ويطلق الاكتئاب الخطير على فترة تستمر أسبوعين على الأقل يحدث فيها فقدان للاهتمام واعتلال الحالة المزاجية وأربعة أعراض أخرى على الأقل كتغير عادات النوم والأكل أو التركيز. 
       
وأصبح علاج الاكتئاب بين المراهقين قضية جدلية حين خلص عالم في إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية أوائل عام 2004 إلى أن مضادات الاكتئاب قد تدفع المراهقين إلى الانتحار. كما كشفت دراسة أخرى رعتها إحدى الجامعات عن صلة مماثلة.
 
والنتائج التي نشرت يوم أمس جزء من المسح القومي السنوي للوكالة بشأن استخدام المخدرات والصحة، تظهر أيضا أن المراهقين الذين عانوا من الاكتئاب الخطير في المرحلة العمرية بين 12 إلى 17 عاما كانوا أكثر عرضة بنحو الضعفين للتورط في انتهاكات أساسية مقارنة مع من لم يتعرضوا للاكتئاب.
 
ووفق هذا المسح تعاطى نحو 28% من المراهقين المكتئبين الخمر، بينما دخن قرابة 23% منهم السجائر وتعاطى نحو 21% منهم المخدرات.
 
وشمل المسح نحو 70 ألف شخص في الولايات المتحدة تتجاوز أعمارهم 12 عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة