مجلس الأمن يمدد لبعثته بليبيا   
الاثنين 1433/4/19 هـ - الموافق 12/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)
أعضاء المجلس يصوتون على تمديد المهمة (الفرنسية)
تبنى مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين بالإجماع قرارا يمدد مهمة بعثته في ليبيا لعام آخر لمساعدتها في بناء نظام ديمقراطي يفترض أن تمهد له انتخابات الصيف المقبل، فضلا عن الحد من انتشار السلاح.

وتبدأ الولاية الجديدة للبعثة التي تضم نحو مائتي موظف السبت المقبل، وتشمل مهام البعثة المساعدة في تنظيم الانتخابات، وإرساء مبادئ حقوق الإنسان والعدالة وحكم القانون، والحد من انتشار الأسلحة في البلاد.

ورحب إبراهيم الدباشي نائب المندوب الليبي بتمديد مهمة البعثة، ورأى في ذلك دليلا على دعم الشعب الليبي. ودعا الدباشي مجددا إلى رفع حظر السلاح المفروض على بلاده، وهوَّن في الوقت نفسه من المخاوف بشأن الوضع في ليبيا وتحديدا في ما يتعلق بالوحدة الوطنية والاستقرار.

ومن المقرر أن ينتخب الليبيون في يونيو/حزيران المقبل المؤتمر الوطني، وهو بمثابة مجلس تأسيسي سيضم مائتي عضو، وسيتولى صياغة دستور جديد لليبيا.

وانتخابات المؤتمر الوطني تعقب انتخابات بلدية في بعض المدن الليبية من بينها العاصمة طرابلس التي تقرر إجراء الانتخابات البلدية فيها في الخامس من مايو/أيار المقبل، وفق ما قال نائب رئيس مجلسها البلدي الأحد.

الكيب (يمين) قال إن الأشهر القليلة الماضية لم تكن كافية لبسط السيطرة على الحدود (الفرنسية)

حماية الحدود
وبالتزامن تقريبا مع تمديد مهمة مجلس الأمن في ليبيا، قال رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب إن حكومته ستسيطر قريبا على الحدود.

وأوضح الكيب في ختام المؤتمر الوزاري الإقليمي بطرابلس بشأن أمن الحدود أنه سيتم تفعيل جهاز حماية  الحدود وتزويده بكافة الإمكانيات من طائرات مراقبة وقوات.

وأضاف أن فترة الأشهر الأربعة الماضية كانت غير كافية  لإحكام السيطرة على حدود ليبيا مع كافة دول الجوار.

وشارك في المؤتمر وزراء الداخلية والدفاع ورؤساء وفود من ليبيا ومصر والجزائر وتونس والمغرب والنيجر وتشاد ومالي وموريتانيا.

وعرضت دول شاركت في المؤتمر -من بينها المغرب- المخاوف الإقليمية من انتشار السلاح "الذي يجري تهريبه من ليبيا إلى دول مجاورة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة