اتهام فوجيموري بنهب ملايين الدولارات   
الجمعة 1422/4/15 هـ - الموافق 6/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البيرتو فوجيموري وسط حراسه (أرشيف)
قال مسؤول بارز بالادعاء العام في بيرو إن رئيس البيرو السابق ألبرتو فوجيموري الذي فر إلى اليابان العام الماضي إثر فضيحة فساد، نهب ملايين الدولارات من الخزينة العامة خلال فترة حكمه. وكانت عدة تهم قد وجهت لفوجيموري منها الفساد والقتل.

وأوضح جوس أوغاز رئيس جهاز التحقيق في مخالفات الرئيس السابق "أن هناك أدلة دامغة بأن فوجيموري نهب أموالا تعود للميزانية العامة من خلال عمليات سحب منظم وصلت إلى ملايين الدولارات".

وأضاف أوغاز أنه لا يمكن تحديد الأدلة التي في حوزته نظرا لاستمرار التحقيق. ولم يعلق محامو فوجيموري وأسرته على هذه الأنباء بيد أن الرئيس السابق رفض الاتهامات الموجهة له بالنهب وارتكاب جرائم من خلال شبكة كان يديرها رئيس جهاز استخباراته السابق فلاديميرو مونتسينوس المسجون حاليا.

وذكر أوغاز "أن ما توصلت إليه لجنة التحقيق يكشف أن فوجيموري ليس فقط عمل سويا مع مونتسينوس ودفعه لارتكاب الجرائم وإنما كانت له خططه الخاصة لارتكاب جرائم".

وتعتبر تصريحات أوغاز الذي يقود التحقيق مع مونتسينوس أول اتهام رسمي بأن فوجيموري قد نهب أموالا عامة. ويتوقع أن يؤدي التحقيق من رئيس جهاز الاستخبارات السابق إلى أدلة قاطعة بشأن تورط فوجيموري.

مونتسينوس خلف القضبان في بيرو
ويقبع مونتسينوس في سجن بالعاصمة ليما في انتظار مثوله أمام المحكمة في عدة تهم تشمل القتل والابتزاز والنهب وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد في حالة إدانته بها.

وقالت السلطات في بيرو إنها ستسعى لدى اليابان من أجل ترحيل فوجيموري المتهم حاليا بـ"التقاعس عن الواجبات" مع جرائم أخرى لمحاكمته، بيد أن طوكيو رفضت تسليمه بحجة أنه لا توجد اتفاقية لتبادل المجرمين بين البلدين إضافة إلى أن فوجيموري يحمل الجنسية اليابانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة