فرنسا تعزز قواتها في ساحل العاج   
الخميس 7/10/1423 هـ - الموافق 12/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوة فرنسية تتمركز قرب قرية في ساحل العاج
قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها قررت تعزيز قواتها العسكرية فورا في ساحل العاج لتوفير حماية للرعايا الفرنسيين والأجانب، في ظل تدهور الأوضاع في مستعمرتها السابقة. ولم تحدد حجم هذه التعزيزات.

وقالت الوزارة في بيان صدر باسم المتحدث باسمها إن تعزيز عدد قواتها الموجودة حاليا في ساحل العاج والبالغ 1500 جندي، ضروري وذو جدوى. وتتألف مهمة القوات الفرنسية أولا في توفير الحماية للرعايا الأجانب الموجودين في ساحل العاج، وثانيا في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الهش الموقع يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بين الحكومة وفصيل المتمردين الرئيسي.

ويأتي الإعلان الفرنسي بعد أن نظمت كل من حكومة ساحل العاج وفصيل المتمردين الرئيسي (الحركة الوطنية لساحل العاج) حملة تجنيد واسعة مؤخرا تدعو الشبان للالتحاق بالقتال، وذلك استعدادا لجولات قتال جديدة بعدما أوشكت محادثات السلام بينهما على الانهيار.

جنود يفتشون متطوعين للانضمام
إلى القوات الحكومية العاجية
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الخارجية في باريس أن فرنسا مستعدة لاستضافة اجتماع للقادة الأفارقة في باريس وتنظيم اجتماع آخر للفصائل السياسية المختلفة في ساحل العاج بهدف التوصل إلى حل للصراع.

وكان المتمردون قد هددوا بالانسحاب من محادثات السلام بعد اكتشاف قبر جماعي في قرية مونوكو زوهي يقولون إن قوات الحكومة مسؤولة عنه. ويطالب المتمردون بأن يشجب الوسطاء وفرنسا التي تشرف على محادثات وقف إطلاق النار هذه المجزرة.

وتنفي الحكومة أي مسؤولية لها عن المجزرة، وتقول إن المتمردين هم المسؤولون عنها لأن القرية يحتلها المتمردون. ووعدت الحكومة بإجراء تحقيق دولي في مقتل الضحايا كما طالب بذلك المتمردون.

متمردون مدججون بالسلاح في مدينة شمال ساحل العاج
وكانت الحركة التي تسيطر على النصف الشمالي من البلاد أعلنت مدينة أبيدجان الاقتصادية في جنوب البلاد والخاضعة لسيطرة الحكومة منطقة حرب، وقالت عن الخطوة إنها جاءت ردا على نداء الجيش لحشد ثلاثة آلاف من المتطوعين الجدد للانضمام إلى قوات الجيش، وقالت إن الرئيس العاجي لوران غباغبو يستعد لحرب شاملة.

وقتل مئات الأشخاص منذ اندلاع الحرب الأهلية في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، كما نزح مئات الآلاف بسبب القتال الدائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة