سجال بمجلس الأمن بشأن تفجير تل أبيب وأوضاع الفلسطينيين   
الثلاثاء 1427/3/19 هـ - الموافق 18/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)

30 مندوبا تحدثوا في الجلسة التي عقدت بدعوة عربية ومن عدم الانحياز (الأوروبية)

حولت جلسة -خصصها مجلس الأمن الدولي أمس لموضوع الشرق الأوسط- الأنظار إلى معاناة الشعب الفلسطيني وسيطر على مداولاتها كذلك هجوم حركة الجهاد الإسلامي في تل أبيب الذي أوقع تسعة قتلى.

وجاء عقد الجلسة بناء على طلب مجموعة عدم الانحياز والمجموعة العربية بعدما عرقلت واشنطن الأسبوع الماضي في مجلس الأمن تبني نص يطلب من إسرائيل الامتناع عن "الإفراط في استخدام القوة" ضد الفلسطينيين.

واستهل الجلسة -التي تحدث خلالها نحو 30 مندوبا- ممثل فلسطين رياض منصور الذي قال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دان بشدة عملية تل أبيب، معتبرا أنها "تسيء إلى مصالح شعبنا".

وكرر منصور إدانة "الخسائر بالأرواح البشرية البريئة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي" داعيا مجلس الأمن إلى التحرك بحزم لوقف الاعتداءات الأخيرة وتصعيد الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

غيلرمان قال إن سوريا وحماس وإيران ستشعل أول حرب عالمية في القرن21 (الفرنسية)
وقال "إن إسرائيل كقوة احتلال مارست انتهاكات فظة للقانون الدولي بينها عمليات القتل المتعمد للمدنيين وممارسة تصفيات جسدية خارجة عن القانون" ضد الفلسطينيين.

حرب عالمية
بالمقابل اعتبر المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة دان غيلرمان سوريا وحماس وإيران "محور إرهاب يسعى لبذر أول حرب عالمية في القرن الحادي والعشرين".

وقال إن "غيمة قاتمة تخيم فوق منطقتنا" بسبب تصريحات وتصرفات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة إسماعيل هنية وقادة حماس المقيمين في سوريا. واعتبر التصريحات الأخيرة للمسؤولين المذكورين "إعلان حرب" داعيا مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات سريعة "لتدارك العملية المقبلة التي يجري إعدادها".

من جهته حذر سفير الولايات المتحدة في المنظمة الدولية جون بولتون من "أن أي دعم لأعمال إرهابية من قبل مندوبي الحكومة الفلسطينية ستنجم عنه عواقب وخيمة على العلاقات بين السلطة الفلسطينية وكافة البلدان التي تسعى من أجل السلام في الشرق الأوسط". وأعرب أيضا عن الأسف "لخسارة الأرواح البريئة بما فيها تلك التي سقطت في غزة".

بولتون حذر حكومة حماس من عواقب وخيمة (الفرنسية)
تهديدات إسرائيل
واعتبر السفير الإيراني في الأمم المتحدة جواد ظريف من جانبه تصريحات غيلرمان "غيرمسؤولة" وقال إن التهديدات التي تطلقها إسرائيل يوميا تحتاج إلى اهتمام عاجل وجدي من قبل المجلس الذي يجب أن يطالب إسرائيل بالكف عن مواصلة بناء قوتها.

وأثنى مندوبو الدول العربية والأفريقية في كلماتهم على إدانة منصور للممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وأعربوا عن دعمهم القوي للفلسطينيين داعين إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة