بوش يدعو للحسم إزاء النووي الإيراني وطهران تتحدى   
الثلاثاء 1427/7/26 هـ - الموافق 22/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

دعا الرئيس الأميركي الأمم المتحدة إلى التحرك بسرعة لفرض عقوبات على طهران في حال رفضت وقف تخصيب اليورانيوم، مع نهاية المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي بنهاية أغسطس/آب الجاري.

وقال جورج بوش إنه يتعين أن تكون هناك "عاقبة" لتجاهل إيران مطلب التخلي عن طموحاتها النووية.

جاء ذلك بينما أعلن مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أن بلاده قررت مواصلة السعي لتوليد الطاقة النووية، ملمحا إلى أن إيران لن تلبي طلب الأمم المتحدة بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم.

ونقل التلفزيون الإيراني عن خامنئي أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخذت قرارها وفيما يتعلق بمسألة الطاقة النووية ستواصل طريقها بقوة وستجني ثمار جهودها".

من جهة أخرى أعلن نائب إيراني بارز أن مجلس الشورى قد يباشر إجراءات تهدف إلى وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية، إذا ما اشتدت  الضغوط الدولية على بلاده أو فرضت عقوبات عليها.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي بالشورى علاء الدين بروجردي "إذا تصرف الأوروبيون بشكل متهور وتجاهلوا حقوق الشعب الإيراني في المجال النووي، فلن يكون هناك مبرر لعمليات التفتيش".




المياه الثقيلة
وفي تطور آخر أعلن مسؤول بالمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن طهران ستباشر قريبا إنتاج المياه الثقيلة في مصنع آراك وسط البلاد، بهدف تغذية المفاعل الجاري بناؤه بالموقع.

وأشار محمد سعيدي نائب رئيس المنظمة إلى أن "المشروع الكبير لإنتاج المياه الثقيلة سيبدأ العمل في وقت قريب جدا".

  تغطية خاصة
وكانت وكالة الطاقة الدولية أصدرت قرارا بالرابع من فبراير/شباط طلبت فيه من إيران إعادة النظر في بناء محطة آراك، وجدد مجلس الأمن الدولي هذا الطلب في قرار أمهل طهران حتى نهاية أغسطس/آب لتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.

ويتوقع المعهد البريطاني للعلوم والأمن الدولي أن ينتج المفاعل حوالي تسعة كيلو غرامات من البلوتونيوم في السنة، وهو ما يكفي لصنع قنبلتين نوويتين.

عرض الحوافز
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده أكملت دراستها للمطالب الغربية بوقف تخصيب اليورانيوم، ومازالت تأمل التوصل إلى حل شامل لهذه الأزمة.

وأوضح للصحفيين في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا حيث يجري محادثات رسمية، أنه يأمل التوصل لحل شامل للمسألة النووية "بناء على التعاون والتفاوض واحترام حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية وإزالة أي تساؤلات".

وكان رئيس الجمهورية الإسلامية محمود أحمدي نجاد قد حدد الثلاثاء ليقدم رد حكومته على عرض القوى الكبرى، والمطلب الرئيس بتعليق طهران برنامج تخصيب اليورانيوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة