إيباك تسعى لتعزيز دعم أميركا لإسرائيل   
الأحد 1431/4/5 هـ - الموافق 21/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
بيريز يخطب في المؤتمر العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ اليوم في واشنطن المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك)، كبرى منظمات اللوبي اليهودي الأميركي، وفي أجندته ترميم علاقات أميركية إسرائيلية تضررت بقرار إسرائيلي يوسع الاستيطان.
 
ويحضر المؤتمر، الذي يستمر إلى الثلاثاء، مئات الناشطين الداعمين لإسرائيل يتقدمهم مسؤولون كبار كوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وأعضاء في مجلس الشيوخ كالسيناتور الديمقراطي تشارلز شومر والجمهوري ليندسي غراهام، وضيوف أجانب بينهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث اللجنة الرباعية.
 
ويخطب في المؤتمر الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيسة حزب كاديما الإسرائيلي تسيبي ليفني.
 
ويرفع مؤتمر هذا العام شعار "إسرائيل: أخبري القصة" وسيركز حسب بيان لإيباك على "تاريخ إسرائيل".
 
المسيحية الصهيونية
وحسب إيباك يحضر خمسون من القيادات المسيحية الأميركية المؤتمر الذي يناقش في جزء منه للعام الرابع على التوالي دعم المسيحية الصهيونية لإسرائيل في حلقة عنوانها "أصدقاء في الدين" تبحث "جذور المسيحية الصهيونية، واستكشاف كيف يمكن للمسيحيين المؤيدين لإسرائيل واليهود العمل معا في الميدان السياسي لتعزيز أمن إسرائيل".
 
ويحاول المؤتمر ترميم ما قد يكون تصدعا في علاقات البلدين التي تضررت بقرار إسرائيلي هذا الشهر قضى ببناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، وتزامن مع زيارة لنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، وتسبب في أزمة قال محللون إنها الأسوأ منذ 1956، حين انتقدت الولايات المتحدة بحدة مشاركة إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر.
 
وشهد مؤتمر العام الماضي الذي انعقد بعد العدوان على غزة موقفا مثيرا حيث قاطعت ناشطات سلام أميركيات خطاب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ورُفِعت فيه لافتات تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع حصار غزة.
 
وشارك في ذلك المؤتمر قباد طالباني، نجل الرئيس العراقي جلال الطالباني، ممثلا لحكومة كردستان العراق وبصفته عضوا في الاتحاد الوطني الكردستاني، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين العراق وإسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة