متمردو دارفور يتهمون الجيش بتدمير بلدة والحكومة تنفي   
الثلاثاء 1428/9/28 هـ - الموافق 9/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

قوات من الاتحاد الأفريقي في حسكنيتة (الفرنسية-أرشيف)

اتهم أحد قادة التمرد في دارفور اليوم القوات المسلحة السودانية بمحو إحدى مدن الإقليم المضطرب من الوجود، وقتل حوالي مائة مدني انتقاما لهجوم تعرضت له قوات الاتحاد الأفريقي في وقت سابق من الشهر الماضي.

 

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى القيادي سليمان جاموس اتهامه للجيش الحكومي بشن هجوم على بلدة حسكنيتة الواقعة جنوب شرق دارفور عقب هجوم على بعثة الاتحاد الأفريقي بالسودان والذي أسفر عن مصرع عشرة جنود أفارقة يوم 29 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وكان جاموس الموجود حالياً بتشاد يعمل منسقاً للشؤون الإنسانية بحركة تحرير السودان، وأمضى فترة من الزمن بأحد المستشفيات التابعة للأمم المتحدة بالسودان قبل أن تسمح له الحكومة بمغادرة البلاد للعلاج، ومن ثم المشاركة في مفاوضات السلام المزمع عقدها بليبيا يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

وجاء رد الجيش الحكومي على اتهامات جاموس سريعاً واصفاً إياه "بالكذب".

وقال مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة لصحيفة الأيام السودانية إن "الحديث عن الدمار الذي أحدثته القوات المسلحة بحسكنيتة عبارة عن كذب".

 

وأضاف الجيش أن قواته سيطرت على البلدة دون أن تواجه أية مقاومة، كما أنها لم تحرق السوق فيها.

 

وذكر أيضا أن حريقاً لم يتضح سببه اندلع في السوق وامتد لبقية البلدة، مضيفا أن الأمم المتحدة بالغت في تقدير الأضرار.

 

وفي تطور آخر, أفاد الفصيل الموقع على اتفاق سلام مع الحكومة أبرم العام الماضي أن القوات الحكومية هاجمت بالطائرات بلدة مهاجرية وساندتها في ذلك مليشيا الجنجويد.

 

ونقلت وكالة رويترز عن كبير ممثلي جيش تحرير السودان خالد أبكر قوله اليوم إن قتالاً عنيفاً مازال دائراً في بلدة مهاجرية الواقعة تحت سيطرة فصيله. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة