بريطانيا تعيش رعب القاعدة   
الأحد 1424/6/13 هـ - الموافق 10/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن قوات الشرطة البريطانية تلقت أوامر بإطلاق النار على أي فدائي يشتبه فيه وإردائه قتيلا بعد تلقي معلومات باحتمال شن تنظيم القاعدة هجمات وشيكة في بريطانيا.


قوات الشرطة البريطانية تلقت أوامر بإطلاق النار على أي فدائي يشتبه فيه وإردائه قتيلا بعد تلقي معلومات باحتمال شن تنظيم القاعدة هجمات وشيكة في بريطانيا

ديلي تلغراف

وذكرت الصحيفة أن مفوض شرطة لندن جون ستيفنس وضع قواته في حالة طوارئ قصوى الأسبوع الماضي.

كما أنه اتخذ خطوة غير مسبوقة بتدريب جميع قوات الصف الأول على كيفية رصد الانتحاريين والاستجابة لتحركاتهم.

وتشدد الصحيفة على أن قرار التعليمات الجديدة التي صدرت يعود إلى معلومات استخبارية تلقتها بريطانيا من الـ إف بي آي ضمن تقرير سري أواخر يوليو/تموز الماضي، حذرت فيه لندن وعددا من المدن الأجنبية الأخرى بأنها تواجه خطرا متزايدا من احتمال شن تفجيرات من قبل من سمتهم الإرهابيين.

ما بين لندن والرياض
كشفت صحيفة أوبزيرفر البريطانية عن معلومات مفادها أن الأمير تشارلز لعب دورا أساسيا في ضمان إطلاق سراح ستة بريطانيين من أصل سعودي ادعوا أنهم اتهموا واعتقلوا في السعودية وتم تعذيبهم لذنب لم يقترفوه.

وذكرت الصحيفة أن قصر سانت جيمس أكد الليلة الماضية أن الأمير تشارلز أجرى اتصالات على أعلى المستويات مع المسؤولين السعوديين مما كان له الدور الرئيسي في إطلاق سراح هؤلاء الستة الذين كان من بينهم اثنان صدر بحقهما حكم الإعدام لاتهامهما بقيادة سلسلة من الانفجارات في السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير تشارلز يلقى انتقادات بسبب علاقاته الوطيدة مع شخصيات سعودية معروفة.

العراق لم يستورد يورانيوم النيجر
أجرت صحيفة إندبندنت البريطانية مقابلة مع السفير العراقي السابق لدى الفاتيكان وسام الزهاوي الذي قام بزيارة للنيجر عام 1999. وهي الزيارة التي بنت عليها بريطانيا مبرراتها لشن الحرب على العراق، متهمة إياه بأنه حاول من خلال تلك الزيارة عقد صفقة مع النيجر لشراء مادة اليورانيوم.

ونفى السفير العراقي السابق تلك الادعاءات مشددا على أن مهمته اقتصرت على مقابلة الرئيس النيجري ودعوته لزيارة العراق.


كل ما دار بيني وبين الرئيس النيجري هو الحديث عن الأوضاع في العراق والحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة

وسام الزهاوي/ إندبندنت

وقال: كل ما دار بيني وبين الرئيس النيجري هو الحديث عن الأوضاع في العراق والحظر المفروض من قبل الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزهاوي الذي يتحدث لوسائل الإعلام لأول مرة قال إنه مستغرب من أن هناك علامات استفهام حوله في بريطانيا، مؤكدا استعداده للتعاون والحديث مع من يود مقابلته لمعرفة المزيد.

وتابع الزهاوي في حديثه للصحيفة أن أي دبلوماسي آخر لم يقم بزيارة إلى النيجر في تلك السنة أو السنوات التي تبعتها.

وأضاف أنه خضع للاستجواب من قبل فريق تفتيش تابع للأمم المتحدة في الأردن وسئل عما إذا كان وقع رسالة موجهة إلى النيجر تتعلق باليورانيوم في السادس من يوليو/تموز 2000 وأنه نفا ذلك قطعا قائلا: إذا كانت هناك أي رسالة من هذا القبيل فلابد أنها مزورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة