التمويل يفض مؤتمر التصحر بإسبانيا   
السبت 1428/9/4 هـ - الموافق 15/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)

رجل يحمل حطبا بقرية سنغالية أوقفت في 2006 تقدم الصحراء 13 مترا سنويا بتشجير ثلاثة هكتارات (الفرنسية-أرشيف)

انتهى مؤتمر حول التصحر في العاصمة الإسبانية مدريد استمر أسبوعين بخلاف حول تمويل خطة من عشر سنوات بسبب رفض اليابان والولايات المتحدة رفع الميزانية.

وقرر المؤتمر المالي تقديم دعم مالي للخطة التي أقرها لبعث اتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر التي وقعها 191 بلدا في باريس عام 1992, بعد عامين على قمة الأرض.

وقالت الناطقة باسم الاتفاقية الأممية بعد انتهاء لقاء -كان يفترض أن ينتهي مساء أمس ومدد لساعات الصباح الأولى- "كان هناك مشكل في التفاوض على الميزانية".

في آخر لحظة
ووافق الوفد الياباني بداية على رفع الميزانية (23 مليون دولار للعام 2008-2009) بـ5%, قبل أن يغير رأيه في ساعات الصباح الأولى, حسب ثيو أوبيرهوبير منسقة "بيئيون ناشطون", إحدى 70 منظمة غير حكومية شاركت في الاجتماع. وانتقدت في بيان ختامي مشترك "السلبية المستمرة" للدول الموقعة على اتفاقية مكافحة التصحر وعزوفها عن التدخل.

وأبدت وزيرة البيئة الإسبانية كريستينا ناربونا خيبة أملها من نتيجة اللقاء, وإن رأت أنه حقق خطوات إلى الأمام بما فيها مشاركة كبيرة للمنظمات غير الحكومية في مكافحة التصحر الذي يضر حسب أرقام إسبانية بـ1.2 مليار نسمة.

واعتبرت "بيئيون ناشطون" المؤتمر فاشلا رغم الخطة التي أقرها لأنه لم يشهد تقديم أي التزامات مالية.

وستحاول البلدان المشاركة الاجتماع في نيويورك لإيجاد حل للخلاف.

وقدر منظمون بـ65 مليار دولار الخسائر التي يتسبب بها سنويا تدهور التربة وهو سبب رئيسي في الهجرة, كما ترى إسبانيا التي تحولت بوابة أوروبية بالنسبة للقادمين من بلدان الساحل الأفريقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة