محادثات الأزمة النووية بكوريا الشمالية تنطلق في بكين   
الأربعاء 1424/2/22 هـ - الموافق 23/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمس كيلي
بدأت اليوم في بكين المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بمشاركة الصين بشأن الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية. ويرأس الوفد الأميركي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأقصى والمحيط الهادي جيمس كيلي، في حين يرأس الوفد الكوري الشمالي الخبير في الشؤون الأميركية لي غون، كما تمثل الصين مديرة دائرة آسيا في وزارة الخارجية فو يينغ.

وتستمر المحادثات ثلاثة أيام، ويرى المراقبون أن رئيس الوفد الكوري ليس مخولا بعقد أي اتفاقات مع الأميركيين مما يشير إلى أن المفاوضات قد تؤدي فقط إلى الاتفاق على عقد مزيد من الجولات. ويؤكد هؤلاء أن فجوات الخلاف كبيرة جدا بين واشنطن وبيونغ يانغ وأن محادثات بكين مجرد بداية لمفاوضات طويلة لتسوية الأزمة.

ومن أهم نقاط الخلاف بين الجانبين موضوع الضمانات الأمنية التي تطالب بها بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجها النووي، في حين تشترط واشنطن أن يوقف الكوريون البرنامج قبل تقديم أي ضمانات لهم.

وقبيل بدء هذه الجولة تمسك الجانبان بمواقفهما المتشددة، فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن بلاده لا تخشى أي تهديد نووي من كوريا الشمالية ويمكنها القيام بأي شيء لمواجهة هذا التهديد. لكن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض أنه ليس لديه خطط حاليا لخوض حرب جديدة.

وفي المقابل ذكرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن طياري سلاح الجو في كوريا الشمالية بدؤوا تدريبات على التحليق لمسافات بعيدة لمواجهة التكتيكات التي استخدمتها المقاتلات والقاذفات الأميركية في غزو العراق ومراقبة طائرات التجسس الأميركية.

وتعد هذه أول جلسة محادثات مباشرة منذ تفجر الأزمة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حين اعترفت بيونغ يانغ بتطوير برنامج سري للتسلح النووي، متهمة واشنطن بعدم الالتزام باتفاقها مع كوريا الشمالية عام 1994 الذي وافقت بموجبه بيونغ يانغ على تجميد برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة