واشنطن وبرلين تعاونتا لتعقب إسلاميين   
الأحد 3/11/1434 هـ - الموافق 8/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
أفراد من الشرطة الألمانية خارج المركز الثقافي الإسلامي ببرلين خلال حملة تعقب مطلوبين (رويترز-أرشيف)
كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية أن جهازي الاستخبارات الداخلية والخارجية تعاونا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتعقب إسلاميين ومؤيدين لهم في ألمانيا.

وذكرت المجلة في تقرير لها أن المشروع السري حمل اسم "ستة" وأنشأ قاعدة بيانات تغذيها أجهزة الاستخبارات الثلاثة حول إسلاميين بألمانيا يواجهون تهما بما يسمى الإرهاب.

ووفق المجلة فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية والألمانية استأجرت مواقع في بلدة نيوس الغربية عام 2005 قبل أن تنتقل إلى مدينة كولونيا.

وأضافت أن جهاز الاستخبارات الألماني أكد وجود قاعدة البيانات، إلا أنها قالت إن التعاون بينهما انتهى عام 2010.

في المقابل انتقد المفوض الاتحادي لشؤون حماية البيانات بيتر شار المشروع، ووصفه بأنه افتقر إلى الشفافية.

كانت فوكوس الألمانية قد ذكرت نهاية يونيو/حزيران أن مجموعة عمليات تابعة لـ (سي آي إيه) اتخذت مقرا لإدارة عمليات المشروع في قاعات بالمصرف الادخاري (شباركاسه) بمدينة نويس بولاية شمال الراين وستفاليا.

وقالت المجلة استنادا إلى دوائر أمنية بالعاصمة برلين إن العشرات من خبراء قيادة (سي آي إيه) دخلوا البلاد نهاية 2006 في إطار مهمة ضد خلية إسلامية عرفت باسم "زاورلاند".

وووفق فوكوس فإنه كان بين أفراد هذه المجموعة جنود سابقون ذوو خبرة بالعمليات القتالية من قوات الصفوة (نافي سيلز).

وألقي القبض على أعضاء "خلية زاورلاند" خريف عام 2007 من قبل وحدة من القوات الألمانية الخاصة (جي إس جي 9) وأدين أفراد منها لاحقا بالتخطيط لشن هجمات كبيرة ضد أهداف بألمانيا من بينها قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة