وزير فنزويلي يهدد المضربين وناقلات نفط تغادر الموانئ   
الأحد 17/10/1423 هـ - الموافق 22/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطي فنزويلي يحرس محطة وقود في كراكاس
أفاد مراسل الجزيرة في العاصمة الفنزويلية كراكاس أن 18 ناقلة نفط تحركت بمصاحبة القوات البحرية الفنزويلية من عدة موانئ،
وذلك للمرة الأولى منذ بداية الإضراب الذي دعت إليه المعارضة لإسقاط الرئيس هوغو شافيز. ونفت وزيرة الإعلام الفنزويلية، في تصريحات خاصة للجزيرة، أن تكون طواقم تشغيل هذه الناقلات من العرب والكوبيين مؤكدة أن جميع طواقم التشغيل من الفنزويليين.

قال وزير الدفاع في فنزويلا خوسيه لويس برياتو إنه سيطبق حكم المحكمة العليا القاضي بإرغام المضربين في قطاع النفط على استئناف العمل وإلا تعرضوا لعقوبات.

وأوضح أن وزارتي الدفاع والطاقة ستعملان على تطبيق حكم المحكمة من أجل استئناف النشاط الاقتصادي والصناعي لشركة النفط الوطنية العامة. وكانت المحكمة العليا في فنزويلا قد طلبت أيضا من الرئيس هوغو شافيز إعادة السلطات الأمنية إلى محافظ العاصمة ألفريدو بينيه الذي يعتبر من أشد معارضي الرئيس.

ومن جهة أخرى أعلن رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية علي رودريغز أمس أن بلاده تنوي تصدير 3.8 ملايين برميل من النفط إلى الولايات المتحدة وترينيداد خلال الأيام المقبلة على متن ثماني سفن.

وأشار رودريغز إلى أن فنزويلا نجحت منذ إعلان الإضراب في تصدير أكثر من 2.8 مليون برميل و644 ألف برميل من المشتقات النفطية على متن ناقلات نفطية.

وتسبب الإضراب الذي بدأته المعارضة في الثاني من الشهر الحالي للضغط على شافيز كي يقبل بانتخابات فورية، في انخفاض شديد لإنتاج فنزويلا الحيوي من النفط. وكان زعماء الإضراب ومنهم مديرو شركة النفط الحكومية قالوا إنهم سيواصلون الإضراب حتى يستقيل الرئيس، إلا أنه رفض التنحي وتوعد بتحطيم الإضراب.

وعلى صعيد متصل بالأزمة أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن بريطانيا طلبت من البريطانيين الموجودين في فنزويلا مغادرة هذا البلد، وقررت استدعاء طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي بسبب الأزمة السياسية الراهنة في فنزويلا. ويطال هذا القرار حوالي عشرين دبلوماسيا بريطانيا بالإضافة إلى عائلاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة