بلير وأهيرن يرحبان بقرار الجيش الجمهوري استئناف المباحثات   
الجمعة 1421/12/14 هـ - الموافق 9/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أهيرن وبلير
رحب رئيسا وزراء بريطانيا وإيرلندا بقرار مقاتلي الجيش الجمهوري الإيرلندي المفاجئ باستئناف المباحثات مع لجنة نزع السلاح في الإقليم. ووصف بيان مشترك للحكومتين البريطانية والإيرلندية تحرك الجيش الجمهوري بأنه خطوة تستحق الترحيب.

واختتمت أمس الخميس محادثات بشأن إيرلندا الشمالية استمرت 13 ساعة بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الإيرلندي بيرتي أهيرن وجماعات متنافسة في المقاطعة. وهدفت المحادثات إلى إحياء عملية السلام المتعثرة في إيرلندا الشمالية.

وأعلن الجانبان إحراز تقدم، لكن العقبات لاتزال كبيرة أمام السلام في إيرلندا الشمالية. وقال بلير "خطونا خطوات إضافية نحو الاستقرار والسلام في المقاطعة".

ويذكر أن الجانبين لم يتوصلا إلى إيجاد حل نهائي لمشكلة نزع أسلحة الجيش الجمهوري الإيرلندي وإصلاح الشرطة وتفكيك المنشآت العسكرية البريطانية في إيرلندا الشمالية.

ويرى مراقبون أن عمليات نزع أسلحة الجماعات المسلحة وبسط الأمن والوجود العسكري البريطاني في المقاطعة تعيق منذ شهور وصول بريطانيا وجمهورية إيرلندا إلى سلام نهائي استنادا إلى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998.

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت مؤخرا أنها ستزيد من وتيرة الجهود الرامية إلى تحريك عملية السلام المتوقفة في إيرلندا الشمالية. ودعا توني بلير إلى اجتماع للزعماء السياسيين من أغلبية البروتستانت وأقلية الكاثوليك في المقاطعة البريطانية لتحريك عملية السلام.

وسعى رئيسا وزراء بريطانيا وإيرلندا وزعماء الجماعات المتناحرة من البروتستانت والكاثوليك ولعدة شهور إلى اتفاق يقود إلى استقرار حكومة تقاسم السلطة التي شكلت في المقاطعة بموجب اتفاقية الجمعة العظيمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة