الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين   
الثلاثاء 29/8/1428 هـ - الموافق 11/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين جماعة مسلحة تطالب بانفصال إقليم أوغادين عن إثيوبيا، وتعتبر الجبهة أن الإقليم الذي يصنف إقليما خامسا حسب التقسيم الإداري الإثيوبي أرض تحتلها إثيوبيا التي ضمت هذا الإقليم عام 1954م، وتبنت الجبهة استهداف منشأة نفطية شرقي إثيوبيا في أبريل/نيسان 2007.

وقد أسس هذه الجبهة المعارضة للنظام الإثيوبي عام 1984 أفراد كانوا منخرطين في جماعات سابقة لتحرير أوغادين، سعيًا للحصول على حكم ذاتي لمنطقة أوغادين الحدودية مع الصومال.

والجبهة تعتبر امتدادا لجبهة تحرير الصومال الغربي التي تشكلت عام 1960، ولكنها انتهت بعد هزيمتها عام 1978 في الحرب التي قادتها ضد إثيوبيا عام 1977 لتحرير إقليم أوغادين وإقامة ما يعرف بالصومال الكبير.

وشهد الإقليم عددا من الهجمات المتفرقة في إطار الصراع المديد عليه بين الحكومة الإثيوبية والمتمردين من الجبهة.

وتصف حكومة أديس أبابا الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين "بالمجموعة الإرهابية" و"الجناح الإرهابي التابع لجبهة التدمير بقيادة الحكومة الإيريترية" الأمر الذي تنفيه أسمرا بشدة، وتطالب الحكومة الإثيوبية من الولايات المتحدة الأميركية إدراج الجبهة ضمن لائحة "المنظمات الإرهابية"، وهو ما ترفضه واشنطن.

وعقب اكتشاف النفط والغاز في الإقليم أكدت الجبهة في أبريل/نيسان 2006 أنها لن "تتساهل" حيال أي عملية تنقيب عن النفط في منطقة أوغادين طالما "لم يتم إقرار الحق الأساسي في تقرير المصير"، وحذرت الشركات الأجنبية من الاستثمار في ولاية أوغادين والعمل مع الحكومة الإثيوبية لاستغلال مواردها الطبيعية، ودعت الشركات إلى "وقف أي التزام أساسي مع الحكومة الإثيوبية".

وفي أبريل/نيسان 2007 شن 200 مسلح من الجبهة هجوما على حقل نفط يعمل فيه خبراء صينيون في إقليم أوغادين مما أدى إلى مقتل 74 شخصا واختطاف سبعة من العاملين الصينيين بالموقع.

وقد اتهمت وزارة الإعلام الإثيوبية الجبهة بارتكاب "أعمال إرهابية مريعة، في إطار مؤامرة تشرف عليها الحكومة في أسمرا".

وبدورها اتهمت الجبهة حكومة أديس أبابا بارتكاب ما وصفته بأعمال إرهابية ضد شعب أوغادين، وكانت الجبهة قد طالبت منظمات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل في الإقليم ووقف الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان فيه.

وقد أعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2007 عن قلقهما من الوضع الإنساني في أوغادين، وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان قد أعلنت أن كلا من إثيوبيا والجبهة الوطنية يوقعان أضرارا بمدنيين في حربهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة