نوفمبر أحد أهدأ الشهور بالعراق بحسب أرقام رسمية   
السبت 1428/11/21 هـ - الموافق 1/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)
حملة تفتيش أميركية في بعقوبة قبل خمسة أيام (الفرنسية)

أظهرت أرقام عراقية حكومية أن شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كان من بين أهدأ الشهور ولم يسجل إلا 606 قتلى مقارنة بـ887 في أكتوبر/تشرين الأول السابق, وبذلك انخفض معدل القتلى بـ75% مقارنة بحصيلة سجلت في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.

وبحسب أرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة, فإن الأغلبية الساحقة من القتلى مدنيون, وبلغ قتلى الشرطة والجيش 70.

ويعزو المسؤولون الانخفاض إلى عوامل بينها العمليات العسكرية و"تشكيل جبهات سنية" لمحاربة القاعدة وقرار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف نشاط جيش المهدي.

غير أن الأرقام الرسمية العراقية يصعب التحقق من صحتها, فالمسؤولون لا ينشرونها إلا بعد أيام من وقوع الهجمات, كما أن مكتب رئيس الوزراء توقف عن نشر أرقام ضحايا العنف بعد أن باتت مثار جدل.

وقد أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده أمس في انفجار عبوة في قافلته في بعقوبة ليبلغ عدد قتلاه الشهر الماضي 37, في وقت أعلن فيه قيادي في مجلس الصحوة -مليشيا سنية شكلتها السلطات لمحاربة القاعدة- مقتل خمسة من المليشيا قرب الإسكندرية في جنوب بغداد والدولوية إلى الشمال منها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة