استنفار في سويسرا بعد ظهور أول إصابة بإنفلونزا الطيور   
الاثنين 1427/1/28 هـ - الموافق 27/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:50 (مكة المكرمة)، 8:50 (غرينتش)

الخبراء رجحوا انتقال المرض من ألمانيا المجاورة إلى سويسرا (رويترز-أرشيف)

تامر أبو العينين-جنيف

أكدت وزارة الصحة السويسرية ظهور أول حالة إصابة بإنفلونزا الطيور وسط بحيرة ليمان المعروفة باسم بحيرة جنيف والتي تتوسط المدينة، وذلك بعد ظهور نتائج تحليل أربعة طيور تم العثور عليها نافقة قرب نافورة البحيرة الشهيرة الأربعاء الماضي.

وطلب المسؤولون الفدراليون من المواطنين التزام الهدوء وعدم الخوف، إذ لم يثبت إلى الآن انتقال العدوي من الحيوانات إلى البشر بدول غرب أوروبا على الأقل مما يعني أن العدوى إن توسعت فستكون بين الطيور على الأرجح.

وطالب الخبراء بعدم الاقتراب من الطيور النافقة أو نقلها من مكان العثور عليها، بل الاتصال مباشرة بالسلطات التي خصصت رقما هاتفيا يعمل على مدار الساعة لاستقبال بلاغات العثور على الطيور النافقة.

ورسم الخبراء منطقة حماية قطرها ثلاثة كيلومترات مركزها مكان العثور على الطيور النافقة، ودائرة أخرى قطرها عشرة كيلومترات كمنطقة مراقبة، للبحث عن طيور نافقة فيها. وتقول سلطات جنيف إنها لم تعثر بمنطقة الحماية على مزارع لتربية الطيور ما يعني أن المراقبة ستتركز على الطيور البرية.

أما شمال البلاد، فقامت مقاطعتا شافهاوزن وتورغاو المتاخمتان للحدود الألمانية بإقامة منطقة عازلة أيضا لمراقبة حركة الطيور بعد أن ظهرت حالة إصابة في بحيرة بودن المشتركة بين الحدود الألمانية السويسرية. وتدرس مقاطعة سان غالن الحدودية اتخاذ نفس الإجراء أيضا.

وكانت السلطات قد فرضت منذ 20 فبراير/شباط الماضي حظرا على جميع المزارع بعدم إخراج الطيور إلى الهواء الطلق، والإبقاء عليها داخل أبنية جيدة التهوية. بينما استبعد خبراء الطب البيطري اللجوء إلى عملية قتل جماعية للطيور أو تطعيمها.

ويعتقد الخبراء أن عدد الطيور التي تم العثور عليها نافقة بسويسرا لم تكن جميعها بسبب الإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور، إلا أنهم أجمعوا على أن وصول الوباء إلى سويسرا هو مسألة وقت فقط بعد انتشاره بمناطق كثيرة في أوروبا.

وقد اتخذت السلطات الفدرالية إجراءات احترازية عدة لمواجهة انتشار الوباء، من بينها تعقيم شاحنات النقل القادمة من الدول المجاورة التي تمر عبر أكثر من بلد.

كما تقوم بمراقبة القادمين عبر المطارات من خلال كاميرات حرارية، تتعرف بسرعة فائقة على درجات الحرارة غير العادية في وجه الشخص لاسيما بالأذنين ومنطقة العين.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة