اعتصام المعارضة اللبنانية يدخل يومه الستين   
الاثنين 1428/1/11 هـ - الموافق 29/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:27 (مكة المكرمة)، 13:27 (غرينتش)

خيام المعارضة أمام مقر الحكومة والاتصالات لحل الأزمة لم تتوصل إلى حلول (الفرنسية-أرشيف)

واصلت المعارضة اللبنانية اعتصامها المفتوح لليوم الستين للمطالبة بحكومة وحدة وطنية وانتخابات مبكرة وسط ركود في مساعي العثور على مخارج لأزمة البلاد السياسية.

وكانت المعارضة التي يقودها حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر قد بدأت هذا الاعتصام في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي عبر مظاهرة حاشدة في محيط السرايا الحكومية وسط بيروت، تلتها مظاهرة أخرى في العاشر من الشهر نفسه.

ونظمت المعارضة الثلاثاء الماضي إضرابا عاما تخلله قطع طرق في بيروت وبعض المناطق ومواجهات دامية مع أنصار الحكومة، وتلت ذلك مواجهات دامية يوم الخميس في جامعة بيروت العربية، أسفرت عن أربعة قتلى وأكثر من 150 جريحا.

وتتهم الغالبية النيابية المناهضة لسوريا المعارضة بالسعي إلى تعطيل المحكمة الدولية لمحاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، بينما تعتبر المعارضة أن الحكومة اللبنانية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة وفرنسا.

في غضون ذلك أخفقت الاتصالات الإقليمية بين السعودية وإيران في تحقيق خرق سياسي جدي في جدار الأزمة اللبنانية واقتصرت الاتصالات المحلية على لقاءات عقدها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع السفير السعودي عبد العزيز خوجة الذي دعا اللبنانيين إلى التوافق والجلوس إلى طاولة الحوار مجددا.

خدمة لإسرائيل
من جهته اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقطابا في الفريق الحاكم بالعمل على إثارة الفتنة بين السنة والشيعة "خدمة لإسرائيل".

وقال نصر الله في احتفال بمناسبة عاشوراء في بيروت مساء أمس "بعض قادة الفريق الحاكم باتوا مكشوفين لأنهم يريدون أن تقع هذه الفتنة ويعملون لها ليل نهار"، متهما هؤلاء بـ"تضليل الرأي العام العربي والعالمي عبر التنكر للمسيحيين والدروز في المعارضة والتركيز على حزب الله".

مسؤولون في الجيش اللبناني استقبلوا غراتسيانو في مطار بيروت (الفرنسية),
كما أكد أن حزب الله لن ينجر إلى فتنة مذهبية أو حرب أهلية ولن يشهر سلاحه على أحد مؤكدا أمام عائلات قتلى الحزب في مواجهات الخميس أن "ثأرنا لن يكون من أحد الذين نعيش معهم في لبنان ولن نأخذه من هؤلاء الأدوات والعبيد بل من سادتهم".

غراتسيانو
في سياق آخر وصل القائد الجديد للقوة الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال الإيطالي كلاوديو غراسيانو اليوم إلى بيروت وكان في استقباله بمطار بيروت عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني.

وقال مصدر في قوة اليونيفيل إن غراسيانو سيتسلم مهماته رسميا الجمعة المقبل ليخلف الجنرال الفرنسي آلان بيليغريني.

وكان غراسيانو قد تولى قيادة لواء كابل في إطار قوة الحلف الأطلسي للمساعدة في حفظ الأمن في أفغانستان بين يوليو/تموز 2005 وفبراير/شباط 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة