بن قنة: حساب مفبرك بفيسبوك أساء إلي   
الخميس 1434/3/19 هـ - الموافق 31/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:26 (مكة المكرمة)، 19:26 (غرينتش)
بن قنة: هناك أنظمة سياسية تسعى ومنذ بداية أحداث الربيع العربي إلى شيطنة إعلاميي الجزيرة 
حاورها: المختار العبلاوي-الدوحة
 
نفت الإعلامية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة أية علاقة لها بحساب وهمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يحمل اسمها، نسب إليها تصريحات تشيد بـ"إنسانية" الزعيم النازي أدولف هتلر، وتمجّد النازية. وكشفت أن شبكة الجزيرة الإعلامية بدأت إجراءات التقاضي لملاحقة مرتكبي هذه الأعمال غير الأخلاقية.
 
وتبرأت بن قنة من تلك التصريحات التي تداولتها عشرات المواقع الإلكترونية، وأكدت أن شخصا محتالا تقمص حسابها في فيسبوك ونشر صورا وتعليقات لا تعنيها بتاتا، ومنها "الإشادة بإنسانية هتلر" و"التحريض على العنف والكراهية".
 
ونفت بن قنة في حوار مع الجزيرة نت اتصال أي جهة إعلامية بها للتأكد من صحة ما جاء في الحساب الوهمي، وقالت "قرابة ثلاثين موقعا نشرت تلك التصريحات الكاذبة في أقل من ثلاثة أيام، منها موقع ياهو وموقع إذاعة صوت روسيا ومواقع إخبارية أخرى ومواقع لمنظمات يهودية وغيرها، دون أن تكلف نفسها التثبت من صحة الحساب أو التصريحات المنشورة فيه"، وفي ما يلي نص الحوار.
 

  يوجد في فيسبوك أكثر من 15 حسابا يحمل اسم خديجة بن قنة، هل هي كلها لك؟

أنا لا أملك سوى حساب واحد، باقي الحسابات كلها مزورة ينتحل فيها أشخاص مجهولون اسمي وشخصيتي لبيع مواقف وبطولات وهميّة، خصوصا منذ بداية الربيع العربي.

 إذن الحسابات الأخرى لخديجة بن قنة كلها مزيفة؟

نعم، كلها بلا استثناء، وقد خاطبت إدارة فيسبوك لإلغائها، والأمر نفسه ينطبق على حسابات تويتر المزورة, ولا بد أن أشير هنا إلى أن بعض الحسابات التي تحمل اسمي توظفها جهات سياسية معينة لخوض معارك إلكترونية لها علاقة بأحداث الربيع العربي.

  ما أثير من ضجة في العديد من المواقع من أن حسابا لك يحمل اسم "خديجة بن قنة" قيل إنه "يمجد" النازية وهتلر ويحرض على العنف ويدعو الى الجهاد ضد إسرائيل، وأثار ضجة إعلامية، ليس حسابا حقيقيا لك؟

بلا أدنى شك، هذا الحساب مفبرك ولا أعرف من هو صاحبه، كل ما أعرفه هو أن التصريحات والأقوال التي نسبها لي في حسابه هذا، بعيدة كل البعد عن أخلاقي وقناعاتي وقيمي الإنسانية التي أؤمن بها، وأنا مندهشة من حجم وسرعة انتشار هذه التصريحات على المواقع الإخبارية الأجنبية وباللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية والألمانية والروسية.

 هل اتصلت بك هذه المواقع التي نشرت التصريحات المزيفة للتأكد من صحة ما نشره الحساب الوهمي؟

قرابة ثلاثين موقعا نشرت تلك التصريحات الكاذبة في أقل من ثلاثة أيام، منها موقع ياهو وموقع إذاعة صوت روسيا ومواقع إخبارية أخرى ومواقع لمنظمات يهودية وغيرها، ولا أحد من هذه المواقع كلف نفسه عناء الاتصال بي للتأكد من صحة تلك التصريحات أو معرفة هل الحساب المذكور يعود لي أم لا.

 ماهي الإجراءات التي قمت بها على الفور لتبيان حقيقة هذه المغالطات؟

عندما اكتشفت سرعة انتشار التصريحات الكاذبة على المواقع الأجنبية نشرت على الفور تكذيبا على حسابي على فيسبوك، وأرسلت توضيحا لبعض الجرائد والصحف وتم نشرها بالفعل. كما أنني بدأت فعليا في سلسلة إجراءات قانونية مع جهات مختصة في الجرائم الإلكترونية في لندن.

 هل ترين أن ما وقع كان تصرفا اعتباطيا من منتحل لشخصيتك بفيسبوك، أم أن وراء الأمر هدفا معينا مع ما حظي به هذا الموضوع من تداول إعلامي؟


أعتقد أن الهدف من وراء هذه الجريمة الإلكترونية، هو تشويه سمعتي والنيل من مصداقيتي ومصداقية شبكة الجزيرة الإعلامية، فهناك أنظمة سياسية تسعى ومنذ بداية أحداث الربيع العربي إلى شيطنة إعلاميي الجزيرة.

 ماهي الإجراءات التي ستقومين بها على المستوى القانوني؟


لقد شرعنا مع طاقم الإدارة القانونية في شبكة الجزيرة في سلسلة الإجراءات القانونية لملاحقة مرتكبي هذه الأعمال غير الأخلاقية وكشف من يقف وراءها عبر شركة محاماة متخصصة في الجرائم الإلكترونية في العاصمة البريطانية لندن.

تكرار مثل هذه الأعمال المسيئة للسمعة وعلى هذا النطاق الواسع عبر الشبكة العنكبوتية يتطلب ردعا قانونيا، وهذا ما قررنا القيام به. كذلك لا بد أن تواكب المنظومة القانونية عندنا في العالم العربي التحديات الجديدة التي تفرضها عولمة التكنولوجيا، بحيث لا تذهب الجرائم الإلكترونية بلا عقاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة