أنباء عن قتال بين جماعات كردية وإسلاميين شمالي العراق   
الثلاثاء 1422/7/8 هـ - الموافق 25/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الطلباني والبرزاني

أكد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطلباني أن مقاتلين أكرادا تابعين له اشتبكوا مع مقاتلين إسلاميين وصفهم بأنهم على صلة بأفغانستان. وقال مصدر في الحزب إن عددا من مقاتليه اشتبكوا مع المقاتلين قرب بلدة حلبجة شمالي شرقي العراق قريبا من الحدود مع إيران.

وكان مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يعتبر ثاني أكبر جماعة كردية في شمالي العراق قد ألمح هذا الأسبوع إلى وجود صلة بين المواجهات مع مقاتلين إسلاميين والهجمات العسكرية الأميركية المرتقبة ضد أفغانستان.

ويقول مراقبون إن الخطر المتصور من قبل جماعات إسلامية شمالي العراق، ساعد على تشجيع عملية المصالحة بين الجماعتين الكرديتين الرئيسيتين اللتين تتوليان إدارة الإقليم الذي انفصل عن سيطرة الحكومة العراقية بعد حرب الخليج عام 1991.

وأكد المصدر الذي لم يذكر اسمه أن التوتر مايزال مستمرا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني. وذكرت مصادر كردية أخرى أن العديد من القتلى والجرحى سقطوا في المعركة. وأضافت أن عشرين مقاتلا من الاتحاد الوطني لقوا مصارعهم في الاشتباكات المستعرة مع من وصفوا بالمقاتلين الإسلاميين منذ مطلع الأسبوع الحالي.

مجموعة من عمال الإغاثة في إحدى القرى الكردية شمالي العراق (أرشيف)
وفي السياق ذاته أعرب البرزاني عن استعداد حزبه للتعاون مع جميع الأطراف وخاصة الاتحاد الوطني الكردستاني, "إذ إننا لا نرغب أن تكون كردستان قاعدة للإرهاب والإرهابيين". ويحمل الحزب الديمقراطي الكردستاني من يسميهم بالمقاتلين الإسلامين مسؤولية مقتل حاكم مدينة أربيل الذي كان عضوا بارزا في الحزب مؤخرا.

وحثت المخاطر التي تهدد منطقة كردستان الشمالية التي لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991، الحزبين الكرديين البارزين على المضي قدما في عملية المصالحة بينهما. وقد تعهد الحزبان على التعاون لمحاربة ما أسمياه جميع أشكال الإرهاب.

يذكر أن الولايات المتحدة ترعى محادثات المصالحة بين الجماعتين الكرديتين منذ فترة طويلة بهدف تكوين جبهة موحدة شمالي العراق ضد الرئيس العراقي صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة