قتلى باليمن وصالح يمهل المعارضة   
السبت 2/12/1432 هـ - الموافق 29/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)


قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وأصيب عشرة آخرون في قصف نفذته قوات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ضد مناطق في شمال العاصمة صنعاء. من جهة أخرى، قالت مصادر يمنية إن صالح قد يتخذ قرارات أحادية في حال لم تتجاوب المعارضة مع دعوته لحوار يسبق التوقيع على المبادرة الخليجية
.

وقالت مصادر إن قوات تابعة للرئيس صالح استهدفت منازل للمدنيين بحجة وجود مسلحين في المنطقة في أرحب شمال العاصمة صنعاء، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وإصابة عشرة آخرين.

وقال وجيه قبلي ليونايتد برس إنترناشونال إن الأطفال الثلاثة قتلوا بقصف مدفعي من معسكر فريجة للحرس الجمهوري التابع لنجل صالح. وأضاف أن نحو عشرة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح. وأشار المصدر إلى أن القصف طال عددا من منازل المدنيين وألحق بها أضرارا بالغة.

صالح اشترط على المعارضة الحوار قبل توقيع المبادرة الخليجية (الأوروبية-أرشيف)
وتدور مواجهات بين قوات أحمد نجل صالح وقبائل أرحب منذ مارس/آذار الماضي، بعدما أعلنت القبائل أنها منعت قوات عسكرية من التوجه إلى صنعاء لقمع المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس. وخلفت المواجهات مئات القتلى والجرحى من الجانبين
.

قرارات أحادية
من ناحية أخرى، قالت مصادر يمنية إن الرئيس صالح قد يتخذ قرارات أحادية الجانب في حال لم تتجاوب المعارضة مع دعوته لحوار يسبق التوقيع على المبادرة الخليجية، وأعطاها ثلاثة أيام اعتبارا من يوم أمس.

يأتي هذا في وقت تواصلت فيه المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في صنعاء ومحافظات أخرى. وقد خرجت مظاهرات في المكلا ضد الحرب الأهلية. وطالب المتظاهرون بإسقاط نظام الرئيس صالح.

وتظاهر الآلاف من طلاب جامعتيْ صنعاء وعمران في العاصمة اليمنية اعتراضا على استئناف الدراسة الجامعية. وقال اتحاد الطلبة اليمنيين إن الطلاب لن يستأنفوا الدراسة فيما سماها الكتاتيب البوليسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة