بريطانيا تستبعد عملا عسكريا أميركيا ضد إيران   
السبت 1425/9/24 هـ - الموافق 6/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)
المفاعل النووي الإيراني قد يصبح سببا في إشعال الموقف (الفرنسية)

استبعدت بريطانيا حليف واشنطن الرئيسي في العراق إمكانية قيام الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني. 

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لهيئة الإذاعة البريطانية إن احتمال حدوث هذا أمر لا يصدق, معتبرا أنه لا توجد ظروف يمكن أن تبرر عملا عسكريا ضد إيران. 
 
وجاءت تصريحات سترو قبل يوم من اجتماع دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع نظرائهم الإيرانيين في باريس لبحث عرض أوروبي بمساعدة إيران على تطوير تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية وتقديم حوافز أخرى إذا أنهت إيران برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم. 

وكان روبين كوك سلف سترو قال الأربعاء إن من ضغطوا في إدارة بوش من أجل غزو العراق يحشدون التأييد للقيام بعمل ضد إيران.
وتسعى الدول الأوروبية الثلاث الكبرى منذ أكثر من عام لإقناع إيران بالتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم الذي تعتقد واشنطن أنه سيستغل في إنتاج يورانيوم قابل للانشطار لاستخدامه في أسلحة نووية. 

وتنفي إيران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتقول إن طموحاتها النووية تقتصر على التوليد السلمي للطاقة. 

وقال دبلوماسيون إن الإيرانيين يرغبون في تخفيف حدة المخاوف الدولية بشأن برنامجهم النووي بعرض تعليق برنامجهم لتخصيب اليورانيوم تحت إشراف وكالة الطاقة لفترة محدودة. وهو ما يرفضه المفاوضون الأوروبيون. 

وإذا لم تجمد إيران برنامجها قبل اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة المقرر في أواخر الشهر الحالي فإنه من المتوقع أن يؤيد الاتحاد الأوروبي مطلبا أميركيا بأن تحيل الوكالة ملف طهران إلى مجلس الأمن الدولي الذي قد يفرض عليها عقوبات اقتصادية. 

وعلى صعيد متصل يستعد وزير الخارجية الصيني لي تشاو تشينغ لزيارة طهران الأحد القادم لبحث الملف النووي.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الصينية إن بكين ترى ضرورة حل الأزمة من خلال الوكالة الدولية دون عرض الأمر على مجلس الأمن الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة