المطران عطا الله: أعياد اليهود تحيل حياة المقدسيين كابوسا   
الأربعاء 1436/6/18 هـ - الموافق 8/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا إن الإجراءات الإسرائيلية الأمنية في احتفالات عيد الفصح اليهودي تحوّل حياة الفلسطينيين في القدس المحتلة إلى كابوس، لما تشمله من إغلاقات وتضييق على حركتهم.

وأوضح حنا -في تصريح مكتوب لوكالة الأناضول- أن السلطات الإسرائيلية تغلق بوابات القدس وعددا من شوارعها لتسهيل عملية عبور اليهود إلى المدينة المقدسة احتفالا بعيد الفصح الذي بدأ الجمعة الماضية ويستمر أسبوعا.

وأشار إلى أن الإسرائيليين لا يأخذون بعين الاعتبار "الحجاج المسيحيين" وحرية حركة أبناء القدس.

وتتزامن الاحتفالات اليهودية مع الاحتفالات المسيحية بعيد الفصح أيضا، حيث احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير على الحساب الغربي بعيد الفصح الأسبوع الماضي، بينما بدأت الأحد احتفالات الطوائف التي تسير على الحساب الشرقي.

وقال المطران عطا الله حنا إن "باب الخليل" (إحدى بوابات البلدة القديمة في القدس) مغلق خلال ساعات النهار، رغم أنه الباب الذي يؤدي إلى كنيسة القيامة والبطريركيات المسيحية والكنائس والأديرة داخل القدس القديمة.

وتساءل حنا "لماذا يتحول عيد اليهود إلى حصار للمدينة وتعكير للأجواء ومنع لتنقل الناس بحرية في مدينتهم؟ هل العيد عند اليهود يجب أن يكون كابوساً عند العرب؟ وهل يحق لليهود أن يحتفلوا بأعيادهم ويحرم المسيحيون والفلسطينيون بشكل عام من الوصول إلى مدينتهم؟".

وأعرب عن رفضه لهذه الإجراءات التي قال إنها تتفاقم عاما بعد عام تحت ذرائع أمنية واهية وغير مقبولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة