إعدامات بالنبك وقتلى للنظام بالقامشلي   
السبت 1435/2/4 هـ - الموافق 7/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن قوات النظام أعدمت ميدانيا 44 شخصا على الأقل بمدينة النبك بـريف دمشق، وإن بين الضحايا 22 طفلا و11 امرأة، كما قتل 20 شخصا على الأقل في غارة لطائرات النظام على بلدة بزاعة في حلب، فيما قتل 14 عنصرا من جيش الدفاع الوطني وخمسة مدنيين بعد تفجير سيارة مفخخة بمدينة القامشلي، في وقت خرجت فيه مظاهرات تنادي بالحرية وإسقاط النظام تحت شعار "جمعة كسر الحصار".

 

وأفادت الشبكة بأن عمليات الإعدام والحرق نفذت في حي الْفْتَاح، بينما قال ناشطون إن الأهالي لم يتمكنوا من إجلاء جثث القتلى، لسيطرة النظام على المنطقة.

 

وفي وقت سابق قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن خمسة مدنيين قتلوا وجرح العشرات في قصف شنته قوات النظام على مدينة النبك التي تتعرض منذ أكثر من أسبوعين لحملة عسكرية أمنية من الجيش النظامي، بالتزامن مع اشتباكات في أكثر من محور.

وأفاد ناشطون بأن أكثر من تسعين ألف مدني بالمدينة يعانون منذ 17 يوما نقصا في الغذاء والدواء مع انقطاع للماء والكهرباء والاتصالات بسبب القصف والحصار الخانق. وأطلق الناشطون نداء استغاثة إلى المدن والبلدات المجاورة لفك الحصار عن المدينة.

من جهته قال المركز الإعلامي السوري إن قصف قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تكرر على حي القابون بدمشق، وعدة أحياء بريف دمشق بينها بيت سحم وبساتين رنكوس ومعضمية الشام وداريا وزملكا، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية معضمية الشام بريف دمشق في خرق واضح من قبل قوات الأسد للتهدئة التي كانت سائدة في الأسابيع الماضية.

آثار قصف سابق أوقع دمارا هائلا في ضواحي حمص (الجزيرة)

قصف بحلب
وفي حلب شمال البلاد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 شخصا على الأقل قتلوا في غارة لطائرات النظام على بلدة بزاعة، مشيرا إلى أن من بين
من بين القتلى 8 أطفال و9 نساء.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا واصيب 15 آخرون في صاروخ أطلقه مسلحون على مناطق تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب.

وفي حمص قالت شبكة شام الإخبارية إن قصفا على حي الوعر أسفر عن عشرات الإصابات في صفوف المدنيين.

من جهته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بمقتل ضابط من الجيش النظامي ومرافقيه بعد استهداف الجيش الحر دورية تابعة للنظام على طريق دمشق-تدمر.

كما أعلن المركز الإعلامي السوري عن مقتل مدني وجرح آخرين في قصف على قرية كفرهود في ريف حماة الغربي، فيما أفادت وكالة مسار برس التابعة للمعارضة بأن كتائب تابعة للجيش الحر استهدفت مساء الجمعة تجمعات لقوات النظام في جبل زين العابدين وحاجز دير محردة شمالي حماة بصواريخ من طراز "غراد"، موقعا خمسة قتلى وعددا من الجرحى في صفوفها.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت مدن إنخل والحراك في ريف درعا، وأحياء بدير الزور، ومدينة سراقب بريف إدلب.

 

للمزيد زوروا صفحة الثورة في سوريا

قتلى بتفجير
وفي الحسكة قتل 14 عنصرا من جيش الدفاع الوطني وخمسة مدنيين بعد تفجير سيارة مفخخة في مدرسة فاضل حسن التي يتخذها الشبيحة مقرا لهم بمدينة القامشلي.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون بجروح في حي بالمدينة ذات الأغلبية الكردية، إثر تفجير رجل نفسه بسيارة مفخخة قرب مبنى يتمركز فيه عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام.

من جهته، قال التلفزيون الرسمي السوري في خبر عاجل "تفجير بسيارة مفخخة في حي طي في القامشلي، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى".

مظاهرات
من ناحية أخرى خرجت مظاهرات تنادي بالحرية وإسقاط النظام في عدد من المدن والقرى والبلدات السورية تحت شعار "جمعة كسر الحصار".

وبث ناشطون صورا لمظاهرة من مدينة كفرنبل في إدلب حمل فيها المتظاهرون لافتات ورسوما ساخرة تدعو المجتمع الدولي إلى مد يد العون للشعب السوري وعدم تقديم مصالحه الخاصة على المصلحة الإنسانية العامة.
 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة