زيباري يعد بمحاكمات نزيهة وطلب للإفراج عن عزيز   
الأربعاء 18/11/1425 هـ - الموافق 29/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

علي حسن المجيد أثناء مثوله أمام المحكمة (الفرنسية-أرشيف)
وعد وزير الخارجية العراقي المؤقت بمحاكمة نزيهة للرئيس العراقي السابق صدام حسين معتبرا ذلك أمرا أساسيا للحفاظ على مصداقية الحكومة الجديدة.

ووصف هوشيار زيباري بتصريحات صحفية في بكين صدام بأنه "سجين خطير" مؤكدا أنه سيتم توفير الإجراءات القانونية الملائمة له وأعضاء حكومته المعتقلين.

واعتبر الوزير أن ذلك سيكون له أثر إيجابي على الانتخابات المقررة في الثلاثين من الشهر المقبل. وكانت الحكومة المؤقتة قررت بدء المحاكمات قبل إجراء الانتخابات، وسيكون صدام آخر الماثلين أمام هيئة المحكمة.

أما الإجراءات التمهيدية فقد بدأت الأسبوع الماضي باستجواب وزيري الدفاع السابقين علي حسن المجيد وسلطان هاشم. كما ينصب الاهتمام حاليا على طارق عزيز نائب رئيس الوزراء السابق الذي التقى محاميه ونقل عنه رفضه الشهادة ضد صدام.

عزيز يرفض الشهادة ضد صدام(الفرنسية-أرشيف)

وقد أعلن المحامي بديع عارف عزت أنه سيتقدم بطلب إلى رئيس هيئة التحقيق القضائية بالمحكمة العراقية المختصة بجرائم الحرب للإفراج عن عزيز لعدم كفاية الأدلة ضده.

واعتبر عزت أن أدلة الاتهام غير كافية لإحالة موكله للمحاكمة، ووصف احتجازه بأنه غير قانوني.

وكانت هيئة التحقيق برئاسة القاضي رائد حوجي وجهت في يوليو/ تموز الماضي اتهاما رسميا لعزيز بالتورط فيما وصف بجرائم قتل جماعية بين عامي 1979 و1991.

وأضاف المحامي أن موكله يصر بشدة على نفي ذلك مؤكدا أنه لا يعلم شيئا عن الجرائم التي تضمنتها عريضة الدعوى. وقال عزت إنه تلقى رسالة من عزيز تؤكد أنه سيتم تسليمه للقوات العراقية وستتم محاكمته من قبل عراقيين، ولكن بقرار أميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة