بيونغ يانغ تطلب سلاما دائما بدل الهدنة   
الاثنين 1434/3/2 هـ - الموافق 14/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)
نقطة حراسة كورية شمالية عند خط الهدنة (الأوروبية)

طالبت كوريا الشمالية اليوم الاثنين بتحويل الهدنة القائمة منذ عقود مع جارتها الجنوبية إلى اتفاقية سلام، وقالت إنها ستعزز قدراتها الرادعة في ظل توقعات بأنها ستقدم على تجربة نووية أخرى.

وقالت الخارجية الكورية الشمالية في مذكرة دبلوماسية إن هناك هدنة غير مستقرة منذ 60 عاما بين شطري شبه الجزيرة الكورية، وهو ما يفرض استبدالها باتفاقية سلام دائمة. يشار إلى أن الهدنة أُقرت عقب الحرب الكورية التي جرت بين عامي 1950 و1953.

وفي المذكرة التي نشرت نصها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، طالبت كوريا الشمالية أيضا بحلّ قيادة الأمم المتحدة في جارتها الجنوبية التي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1953 للإشراف على الهدنة.

وقالت إن حل تلك القيادة فورا سيكون اختبارا حساسا يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة راغبة في الحفاظ على "سياستها الفاضحة" تجاه الشمال، في إشارة إلى العلاقة المتوترة بين واشنطن وبيونغ يانغ.
 
وأضافت أن ذلك سيحدد أيضا ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد توسع السلام والازدهار في شمال شرقي آسيا، أو إحياء وضع المواجهة الذي ساد في الحرب الباردة.
 
الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية الشهر الماضي (الفرنسية)
القوة العسكرية
وفي المذكرة الدبلوماسية نفسها، قالت الخارجية الكورية الشمالية إن بيونغ يانغ ستعزز قدراتها الرادعة "ضد كل أشكال الحرب" حتى تقرر الولايات المتحدة الخطوة المناسبة، في إشارة إلى القبول بالتحول من وضع الهدنة إلى سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت إن واشنطن تعمل حاليا على توسيع الحدود التكتيكية لقيادة الأمم المتحدة في كوريا الجنوبية إلى خارج شبه الجزيرة الكورية، لتشمل منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأضافت أن الولايات المتحدة تستخدم القيادة العسكرية في الشطر الجنوبي "أداة لشنّ غزوها".

ويأتي تأكيد بيونغ يانغ على تعزيز قوتها الرادعة وسط تكهنات بأنها تستعد لتجربة نووية جديدة.

وكانت كوريا الشمالية أجرت عامي 2006 و2009 تجارب نووية، كما اختبرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي صاروخا بعيد المدى قالت إنه حمل قمرا صناعيا إلى الفضاء.

وبسبب برنامجيها النووي والصاروخي، تعرضت كوريا الشمالية لسلسلة من العقوبات الأممية والغربية التي أثرت سلبا على اقتصادها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة