واشنطن تقيم قواعد برومانيا وبولندا تستعجل اتفاقا مماثلا   
الأربعاء 7/11/1426 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:11 (مكة المكرمة)، 16:11 (غرينتش)
باسيسكو ورايس حسما الاتفاق حول القاعدة العسكرية الأميركية برومانيا (الفرنسية)

وافقت رومانيا على فتح قواعد عسكرية أميركية على أراضيها وتحديدا في أحد المطارات التي أثارت الجدل حول السجون السرية للاستخبارات المركزية في أوروبا.
 
ووقع الطرفان اتفاقا بهذا الخصوص خلال زيارة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لبوخارست حيث دافعت عنه وأشارت إلى أنه سيتم بحث الموضوع في البرلمان وأن تلك القاعدة ستوفر مكانا للتدريب.
 
وأضافت رايس أن هذه القاعدة ستساهم في الأنشطة الأميركية في كل من العراق وأفغانستان, دون أن تتطرق بشكل مباشر لقضية السجون السرية.
 
من جانبه قال الرئيس الروماني ترايان باسيسكو إن موقع إحدى القواعد التي ستقام مستقبلا في بلاده سيكون في مطار ميهايل كوجالنيشينو قرب البحر الأسود, وهو نفس المطار الذي أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن الاستخبارات الأميركية ربما استخدمته كسجن سري.
 
وقالت الإدارة الأميركية في بيان إن ما يصل إلى 100 جندي أميركي سيتركزون بشكل دائم في مقر التدريب بالقاعدة الجديدة, فيما قال مسوؤل أميركي إن حوالي 1500 جندي أميركي يمكنهم التنقل في كل أنحاء رومانيا.
 
وتشعر رومانيا بالامتنان للولايات المتحدة لدعم طلبها دخول حلف شمال الأطلسي(الناتو), كما أنها حليف وثيق لواشنطن في عملياتها العسكرية في كل من العراق وأفغانستان.
 
قاعدة أخرى
من جهة أخرى أعلن وزير الدفاع البلغاري فاسيلين بليزناكوف أن بلاده تأمل أن تنهي قبل نهاية مارس/آذار المقبل محادثاتها مع واشنطن حول فتح قواعد عسكرية أميركية على أراضيها.
 
وقال بليزناكوف خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة إن محادثاته مع نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد كانت جيدة وفي "الطريق الصحيح", مشيرا إلى أن بلاده تسعى من الاتفاق للاستفادة من التدريب الأميركي واستغلاله على الصعيد الاقتصادي.
 
يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية صرحت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأنها تجري محادثات أيضا مع بولندا بشأن إقامة قاعدة عسكرية هناك لإسقاط الصواريخ الطويلة المدى التي تطلق من الشرق الأوسط أو أفريقيا وقد تهدد أوروبا.
 
يذكر أن حلف الناتو يسعى إلى نشر ما بين 60 إلى 70 ألف جندي خلال الأعوام العشرة المقبلة في أوروبا الشرقية وفي آسيا بعد أن كان تركيزهم في ألمانيا وكوريا الجنوبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة