السنيورة في دمشق لبحث ملفات ما بعد الانسحاب   
الأحد 24/6/1426 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:01 (مكة المكرمة)، 9:01 (غرينتش)

السنيورة زار دمشق بعد يوم من نيل حكومته الثقة من البرلمان (الفرنسية)


وصل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم الأحد إلى صحارى التي تبعد 40كلم عن دمشق في أول زيارة يقوم بها إلى الخارج بعد يوم واحد من منح حكومته الثقة في مجلس النواب اللبناني.

وكان في استقبال السنيورة رئيس الوزراء السوري ناجي العطري وعدد من أعضاء الحكومة السورية.

وتوجه السنيورة الذي لا يرافقه أي من أعضاء حكومته إلى دمشق حيث سيجري محادثات مع العطري قبل لقاء الرئيس السوري بشار الأسد, حسبما ذكر المسؤول الإعلامي في مجلس الوزراء السوري محمد حسين.

وذكر رئيس المجلس الأعلى السوري اللبناني نصري خوري أن السنيورة سيبحث كافة الملفات مع سوريا خلال زيارته التي تستغرق ساعات.

ومعلوم أن العلاقات بين البلدين تشهد توترا منذ انسحاب الجيش السوري وما تلاه من تشديد السلطات السورية لإجراءات عبور الشاحنات اللبنانية عبر أراضيها.

وأكدت صحيفة "تشرين" الحكومية اليوم أن سوريا ستستقبل اليوم السنيورة "بقلب مفتوح" رغم "جوقة من المشككين اللبنانيين".

المفقودون السوريون
من جهة أخرى ذكرت الصحف الحكومية أن لجنة أهلية شكلت لبحث ""ملفات ينادي بها أهل المفقودين السوريين الذين تجاوز عددهم 795 مفقودا سوريا في لبنان".

وقالت المصادر ذاتها إن "فيصل كلثوم رئيس اللجنة الأهلية للمفقودين السوريين في لبنان التي تشكلت بعد مغادرة الجيش السوري عرض للعطري خلال لقاء أمس (السبت) طلبات أهالي وذوي المفقودين في لبنان".

زيارة فؤاد السنيورة إلى دمشق ستستغرق ساعات (الفرنسية)

وذكرت المصادر نقلا عن مسؤولين أن زيارة السنيورة ستتناول ملف المفقودين.

وزيارة رئيس الحكومة اللبنانية إلى دمشق هي الأولى لأحد أعضاء التيار الذي مثله رفيق الحريري قبل اغتياله في فبراير/ شباط الماضي، كما أن السنيورة نفسه شارك بصفته وزيرا للمالية في خمس حكومات شكلها الحريري بين عامي 1992 و2003.

وكانت حكومة السنيورة التي شكلت في 19 الجاري قد حصلت أمس على ثقة البرلمان بغالبية 92 ومعارضة 14 من نواب المجلس الذي يضم 128 نائبا.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن بيان حكومة السنيورة تعرض لانتقادات حادة أثناء جلسات البرلمان بسبب ما تضمنه من تناقضات حيال القرار 1559 وحماية المقاومة والعلاقة مع سوريا، مشيرا إلى أن السنيورة رد بالقول إن هذه الأمور يجب أن تخضع لحوار عميق داخل الساحة اللبنانية.

ترحيب أنان
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من جهته بالثقة التي منحها مجلس النواب لأول حكومة لبنانية بعد الانسحاب السوري, طالبا تطبيق القرار الذي يدعو لنزع سلاح حزب الله.

وأشار الناطق باسمه إلى أن أنان سيولي اهتماما خاصا


للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يدعو إلى نزع سلاح حزب الله المصنف أميركيا بأنه منظمة إرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة