مرونة أوروبية مع الحكومة الفلسطينية وزيارة مرتقبة لرايس   
السبت 1428/2/21 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:48 (مكة المكرمة)، 23:48 (غرينتش)

مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين في بلعين احتجاجا على الجدار العازل (الفرنسية)

ذكر بيان صادر عن القمّة الأوروبية في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتعامل مع الحكومة الفلسطينية المقبلة إذا عكس برنامجها مبادئ الرباعية.

ويبدي البيان شيئا من المرونة إزاء التعامل مع الحكومة الفلسطينية المقبلة حيث كان الاتحاد في السابق يركز على ضرورة التزامها بشروط الرباعية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية طالب الاتحاد الأوروبي بالتعاطي بإيجابية مع اتفاق مكة المكرمة لتشكيل حكومة الوحدة. وأكد هنية أن الإجراءات الدستورية لتشكيل الحكومة ستبدأ الأسبوع المقبل، وأشار عقب صلاة الجمعة، إلى أنه سيتم إنهاء خطوات تشكيل الحكومة بعودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة يوم الاثنين.

وفي إطار التسويق للحكومة قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن محمود عباس سيتوجه الجمعة إلى الأردن للقاء الملك الأردني عبد الله الثاني للبحث في تطورات الأوضاع في المنطقة.

مشعل في اليمن
من ناحية ثانية أعلنت السلطات اليمنية أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيصل صنعاء اليوم السبت، لإطلاع المسؤولين هناك على أبعاد اتفاق مكة. ويواصل مشعل في الوقت الراهن زيارة إلى طهران بدأها الثلاثاء وأطلع خلالها المسؤولين الإيرانيين على ما تضمنه الاتفاق.

مسيرة لحماس مؤيدة لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية (الفرنسية)
وفي هذا الإطار نظمت حركة حماس مسيرة عقب صلاة الجمعة في مدينة غزة تأييدا لتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية وتنديدا بالإجراءات الإسرائيلية في القدس.

زيارة رايس
من جانب آخر قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستقوم بزيارة للشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة لمواصلة الجهود لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ورفض المتحدث ماكورماك ذكر تفاصيل عن الرحلة المتوقعة لكنه قال إن من المنتظر أن تجتمع رايس خلالها مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وربما مسؤولين من دول أخرى بالمنطقة.

من جانبهم صرح مسؤولون فلسطينيون بأن رايس ستصل في 22 مارس/آذار إلى رام الله للقاء الرئيس محمود عباس. مشيرا إلى أنها ستجري محادثات أيضا في إسرائيل مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وكانت رايس التقت عباس وأولمرت بشكل منفصل في 18 شباط/فبراير قبل أن تجمعهما في نفس اليوم بالقدس، لكن تلك القمة لم تتمخض عن نتائج ملموسة قادرة على إعادة إطلاق عملية السلام المجمدة منذ ست سنوات.

محمود عباس سيلتقي أولمرت الأحد (الأوروبية)
من ناحية ثانية قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيعقد الأحد القادم.

وقال عريقات في تصريح للجزيرة إن جدول أعمال اللقاء سيكون مفتوحا وإن عباس سيحمل معه إلى اللقاء ملفات عملية السلام والتهدئة في الضفة الغربية وغزة والاستيطان وجدار الفصل.

مواجهات
على صعيد آخر أصيب نحو عشرين مواطناً فلسطينياً في مواجهات شهدتها قرية بلعين غرب رام الله بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين نظموا مسيرة ضد بناء الجدار العازل.

وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية بمشاركة متضامنين أجانب لكن قوات الاحتلال تصدت لهم باستخدام قنابل الغاز والأعيرة المطاطية.

من ناحية أخرى قال الجيش إنه أطلق النار على فلسطينيين قال إنهما اقتربا من السياج الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة مما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيين الجمعة عندما كانا يحاولان التسلل عبر السياج الأمني الفاصل شرق منطقة جحر الديك جنوب مدينة غزة.

من ناحية ثانية قالت منظمة حقوقية إسرائيلية إن جنودا إسرائيليين استخدموا ثلاثة فلسطينيين دروعا بشرية خلال العملية الأخيرة في نابلس، وهو سلوك متكرر لجيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة