هجمات المافيا على الشرطة أوقعت 30 قتيلا بالبرازيل   
الاثنين 1427/4/17 هـ - الموافق 15/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:06 (مكة المكرمة)، 5:06 (غرينتش)
العصابات نفذت 50 هجوما يومي الجمعة والسبت على مراكز الشرطة (الفرنسية)
 
قتل نحو 30 شخصا في ساوباولو بينهم 23 شرطيا وجرح 29 في اليومين الماضيين، في 50 هجوما نفذته عصابات الجريمة المنظمة على الشرطة وبعض مراكزها.
 
ونسبت شرطة ولاية ساو باولو هذه الهجمات إلى منظمة "القائد الأول للعاصمة" أبرز عصابة إجرامية في الولاية. ورجحت السلطات أن تكون  هذه الهجمات ردا على نقل أكثر من 760 سجينا إلى سجن يخضع لحراسة مشددة.
 
وقتل في المعارك خمسة من المهاجمين وتم اعتقال 16 منهم بينهم 15 أصيبوا بحروح.
 
وأحصت الشرطة بين مساء الجمعة وفجر السبت 55 هجوما على مراكز للشرطة وقواعد للشرطة العسكرية وثكنة لرجال الإطفاء وسيارات للشرطة وشرطيين يقومون بأعمال الدورية.
 
ونفذ 40 هجوما في مدينة ساو باولو نفسها والباقي في مدن الولاية مثل موجي ميريم وساو جوزيه وريو بريتو وريبيراو بريتو وأوساسكو وكوباتاو وغواراجا.
 
الهمات في ساوباولو سببها نقل المساجين خوفا من هروبهم (الفرنسية-أرشيف)
عصيان
وفي السجون، سجلت حركات عصيان في 22 سجنا حكوميا مع عمليات احتجاز رهائن شملت 150 شخصا. ونجحت الشرطة أمس في الإفراج عن 25 رهينة والسيطرة على ستة سجون.
 
وقال وزير الأمن في ولاية ساو باولو ساولو دو أبرو، إن السلطات كانت تتوقع هذا "الرد الإجرامي" بعد قرار إدارة السجون نقل 765 سجينا إلى مركز شديد الحراسة.
 
وذكر أبرو أن الهجمات تزامنت مع عمليات النقل التي قررتها السلطات لإحباط خطة  للهرب خلال عملية عصيان واسعة كان مقررا تنفيذها اليوم في السجون بمناسبة عيد الأم في البرازيل.
 
وخلال مؤتمر صحافي، قال حاكم ساو باولو كلاوديو لمبو إن الشرطة كانت تدرك  المخاطر التي تحيط بالعملية "لكنها كانت ضرورية"، داعيا السكان إلى الاطمئنان وإلى منح الشرطة الثقة.
 
وأكد أن "ساو باولو لن ترضخ أمام الجريمة". وقال قائد الشرطة العسكرية أليزو تيخيرا بورغيس "كانت لدينا معلومات باحتمال حدوث مثل هذه الأعمال وكنا في حالة تأهب منذ الخميس".
 
وتعتبر عصابات الجريمة المنظمة وراء القسم الأكبر من 42 حركة عصيان في ساو  باولو منذ بداية السنة، ولكن نقابة حراس السجون أكدت أن عدد حالات العصيان بلغت 50.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة