الجمهوريون يشنون حملة لإلغاء الملكية في بريطانيا   
الأربعاء 1426/2/27 هـ - الموافق 6/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)
زواج تشارلز من كاميلا باركر خلق أجواء مناسبة لانطلاق حملة الجمهوريين (الفرنسية-أرشيف)
بدأت جماعة بارزة مؤيدة للنظام الجمهوري حملة للمطالبة بإلغاء الملكية في بريطانيا، وذلك على خلفية عدم ارتياح شعبي إزاء زواج ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز من كاميلا باركر بولز.
 
وقال ستيفن هاسلر رئيس جماعة الضغط التي تعرف باسم الجمهورية إن الوقت حان لوضع نهاية للأسرة المالكة وقصر وندسور "وهذا الزواج يخلق الأجواء المناسبة لقضيتنا".
 
وبدأت جماعة الجمهورية ولأول مرة حملة لتسجيل الأعضاء من خلال نشر إعلانات في الصحف القومية، وإرسال طلبات بالبريد الإلكتروني وتوزيع 20 ألف منشور عنوانه "ضع نهاية للمهزلة الملكية".
 
وتزمع تلك الجماعة التي تعتقد أنه يمكنها بناء قاعدة تأييد في البرلمان، إثارة القضية مع مرشحين في الانتخابات العامة التي ستجري الشهر القادم.
 
واصطدمت استعدادات الزواج المدني لتشارلز وكاميلا السبت القادم بمشاكل، حيث اضطر المنظمون أولا إلى تغيير مكانه من قصر وندسور الى قاعة البلدية المحلية، ثم امتنعت إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عن الحضور.
 
وأخيرا تعين تغيير الموعد وتأجيله من الجمعة إلى السبت لتجنب تعارضه مع موعد جنازة البابا يوحنا بولص الثاني بعد غد الجمعة. ويعلق هاسلر على ذلك بقوله "هذه المهزلة جعلت الناس يفكرون في أن الملكية لم تعد ملائمة".
 
وتظهر استطلاعات الرأي أن البريطانيين مستعدون لقبول زواج مطلقين في منتصف العمر بعد قصة حب استمرت 35 عاما. لكن المعارضة قوية لفكرة أن تصبح كاميلا ملكة لبريطانيا. وينظر إليها على نطاق واسع على أنها هي التي أفسدت زواج تشارلز من الأميرة الراحلة ديانا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة