الهند وروسيا تبحثان تعزيز علاقاتهما العسكرية   
الأربعاء 1422/11/24 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاروخ هندي متوسط المدى أثناء العرض العسكري الذي أقيم بنيودلهي في وقت سابق من الشهر الحالي
بدأت الهند وروسيا الحليفتان منذ أيام الحرب الباردة محادثات اليوم حول زيادة التعاون الدفاعي بين البلدين.
يأتي ذلك في وقت ردت فيه نيودلهي بغضب اتهام الرئيس الباكستاني برويز مشرف لها بممارسة إرهاب الدولة في إقليم كشمير المتنازع عليه.

وقال مسؤول هندي إن المحادثات بين بلاده وروسيا ستتناول تلبية حاجات نيودلهي مثل الحصول على قاذفات وغواصة نووية وحاملة طائرات.

وأوضح أن نائب رئيس الوزراء الروسي إيليا كليبانوف الذي وصل إلى نيودلهي أمس في زيارة تستمر حتى بعد غد الجمعة، التقى وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز لمناقشة التفاصيل المتعلقة بهذه الصفقة. وأشار إلى أن الجانبين سيوقعان في ختام زيارة المسؤول الروسي على اتفاقية في مجال التعاون الدفاعي.

يذكر أن روسيا هي أكبر مورد أسلحة للهند وقد زودتها بسفن حربية حديثة ومقاتلات وأحدث طرز الدبابات.

وتأتي زيارة المسؤول الروسي في وقت مازالت فيه العلاقات بين الهند وباكستان تشهد توترا متصاعدا منذ الهجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

اتهامات متبادلة
جنود باكستانيون يستمعون لكلمة برويز مشرف أثناء تفقده لقواته المنتشرة على طول خط الهدنة في كشمير
وكانت الهند قد ردت بغضب على اتهام الرئيس الباكستاني برويز مشرف لها أمس بممارسة إرهاب الدولة في إقليم كشمير المتنازع عليه. وأعربت نيودلهي عن رفضها لكلمة مشرف التي ألقاها في يوم التضامن مع كشمير متهمة إياه بالتدخل في الشؤون الهندية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الهندية نيرباما راو إن تعليق الرئيس الباكستاني بشأن إقليم جامو وكشمير الهندي يصل إلى حد التدخل في الشؤون الداخلية للهند, مشيرة إلى أن نيودلهي ترفض هذه الاتهامات برمتها.

وكان الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف اتهم رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي بأنه "يمشي على حبل مشدود" في أزمة كشمير. وحذر مشرف الهند من أنها إذا أشعلت الحرب فإن باكستان ستدافع عن نفسها "بكل ما لديها من وسائل".

وأكد الرئيس الباكستاني أن الناشطين الإسلاميين في القسم الذي تسيطر عليه الهند يعتبرون ثوارا يقاومون احتلالا هنديا قمعيا وليسوا إرهابيين كما تعلن نيودلهي.

وألقى مشرف هذا الخطاب أمام برلمان الجزء الباكستاني من الإقليم المتنازع عليه بمناسبة يوم التضامن مع كشمير الذي يحتفل به الباكستانيون سنويا يوم الخامس من فبراير/شباط.

وأعلن الرئيس الباكستاني "أن القيادة الهندية بدلا من الرد إيجابيا على اليد الممدودة لها, استمرت في إثارة التهديدات وأبقت على الانتشار المكثف لقواتها".

ونشر البلدان نحو 800 ألف جندي على حدودهما المشتركة عقب الهجوم الذي استهدف البرلمان الهندي يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الذي اتهمت فيه الهند جماعتين كشميريتين تتخذان من باكستان مقرا لهما, مدعية تورط الاستخبارات العسكرية الباكستانية في ذلك، وهو ما نفته إسلام آباد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة